رواية حصني المنيع الفصل السادس عشر 16 بقلم ماريان بطرس – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اومأ الجميع برؤسهم فى حين استل ماجد من جوارهم مقتربا من آدم قائلا بتعجب من منظره هذا الذى يراه عليه اول مرة بحياته:
_ايه اللى حصل؟ فيه حاجة اكبر من اللى حصل ولا ايه؟

رمقه الاخر بطرف عينه ليجيبه بخفوت:
_جدك ناوى على كارثة وانا مش عارف اتصرف ازاى

التف اليه يقطب جبينه متسائلا بهمس:
_كارثة.. كارثة ايه قلقتنى؟

فتح فمه ليرد ولكنه صمت بصدمة وقد ارتفع وجيب قلبه بعنف وسُحب الدم من عروقه لدرجة انه اصبح يحاكى الموتى وهو يجدها تدخل المكان تعرج على قدمها بصحبة ميسون، اغمض عيناه بتعب لينظر له الآخر قائلا بتعجب وهو يلاحظ تغير حالته:
_ايه فيه ايه؟

اشار برأسه تجاه تلك التى تدخل المكان وهو يقول بضيق:
_ملك

التف ماجد برأسه بسرعة جهتها لينظر لها بلهفة ممزوجة بفضول لتقع عيناه عليها، اتسعت عينيه بصدمة وهو يرى تلك الجنية الصغيرة التى تستطيع سرقة الانفاس دون ادنى عناء ليقول بإنبهار:

_اوبااا دى قمر يا آدم، دى صدق لما قالو تحل من على حبل المشنقة، صدق لما قال الواد سليم انها تقول للقمر قوم وانا اقعد مطرحك

بسمة ساخرة ارتسمت على وجهه وهو يجيبه بسخرية بحتة بكلمات لم يفهمها:
_طيب بلاش حبل المشنقة يكون ملفوف حوالين رقبتك انت

قطب جبينه بتعجب متسائل عن مغزى كلماته ولكن لم يوضح الاخر ما يعنيه ولكن قطع تلك النظرات والهمسات صوت ذلك العجوز حينما هتف بها بصوت جهورى
_تعالى يا ملك

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية الميراث الفصل التاسع 9 بقلم ميادة يوسف الذغندي حصريه في مدونة قصر الروايات - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top