_سلامو عليكم
صدمة حلت على الجميع وهم لا يصدقون ما يقبع امامهم، لا يصدقون ان من ظنوه مات وانقطعت وصلة اخباره مازال حى يرزق ولكن اختلفت وقع الصدمات على الجميع، فقد تراجعت ميرفت للخلف قائلة بصدمة:
_لا مش معقول
كتم سليم ابتسامته بالكاد من منظر زوجة عمه والتى كانت تشبه من رأى شبح خارج من القبور ثم مال على اذن ماجد قائلا بجديه مرحة:
_إلحق امك
ظل ماجد ينظر جهتها بعدم رضى ثم زم شفتيه يقول بخوف:
_امال اما تشوف المصيبة التانية هتعمل ايه؟ ربنا يستر
بينما نظر لها عبد الرحمن بقوة ليوكزها زوجها بغضب اعمى وهو يعطيها نظرة زاجرة لتعدل من حديثها بينما نظر هو جهة ذلك الواقف بسعادة ممزج بشجن،
فى حين نظرت له ليلى بعدم تصديق ثم وضعت يدها على فمها بسعادة،
اما اول من افاق من الصدمة هو عزت وهو يقترب منه ركضا ساحبا اياه داخل احضانه بحب وحنان محتضنا اياه بقوة وهو يربت على ظهره بسعادة اخوية لترتسم ابتسامة سعيدة على وجه عاصم وكذلك على الذى ركض خلف اخيه يحتضن عاصم بسعادة وحب وهو لا يسعه الدنيا من فرط سعادته،
حولت ميرفت عينيها جهة ابنها الذى دخل للتو لتناظره بنظرة زاجرة ابتلع رمقه على صداها وهو يحول نظراته بعيدا ثم اقترب من اخيه قائلا بمرح:
_عرفت المفاجأة؟