رواية حصني المنيع الفصل السادس عشر 16 بقلم ماريان بطرس – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

فى حين اقترب باقى احفاده يقبلون يده ويلقون بأنفسهم ب احضانه بحب واشتياق،

اما ميرفت فمدت يدها تجاهه بضيق وهى تقول بجمود:
_ ازيك ياحاج

قابل هو جمودها وضيقها بضيق اشد ليرد جمودها ب آخر اكبر منه وهو يمد يده ليصافحهل دون حتى ان يتنازل ب ابتسامة او قول اى شئ،

رفع الجميع انظارهم بتعجب جهة ذاك الذى هبط للتو يناظرهم بوجه قد سُحب منه الدم وهو يلتف ينظر للجميع بنظرات مرتعدة وخائفة وقلبه يقرع كالطبول لينظر له عبد الرحمن بجمود ممزوج بتحدى وهو يحول عينيه جهة عائلته وكأنه يخبره صراحة بأنه سينفذ ما يريد ولن يقف احد فى وجه قراره حتى وان كان ذلك الاحد هو ذاته حفيده المقرب آدم والذى يبلغ فى قلبه مكانة لم يصلها احد من احفاده غيره ليقابل آدم نظرات جده بأخرى ضائقة وتائهة ولا يعلم ماذا يجب عليه ان يفعل فى تلك اللحظة،

لم ينتبه احد للنظرات بين الجد وحفيده ولكنهم انتبهو الى آدم والذى كانت نظراته غريبة تائهة ومرتعدة ليرفع عزت عينيه جهة ابنه يناظره بتساؤل ولكن قطع وصلة نظراتهم صوت عبد الرحمن وهو يقول بصوت مهيب:

_ايه مش هتسلمو على ضيفنا؟

حولو انظارهم لبعضهم البعض بتعجب ليحول الشباب انظارهم جهة بعض بخوف من توقع القادم ليقطع حرب النظرات ذلك الصوت القادم من هذا المقعد ليقف عاصم قائلا بإبتسامة هادئة:

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية شط بحر الهوى الفصل السبعون 70 بقلم سوما العربي - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top