رواية حصني المنيع الفصل السادس عشر 16 بقلم ماريان بطرس – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

_عملتها ياجدى، برده نفذت اللى فى دماغك وهتتحكم فى حياة المسكينة دى ومن غير وجه حق

قالها لينظر امامه بغضب يتنفس بعنف وهو يحدق فى الفراغ بشرود ودون كلمة اخرى تحرك يهبط لاسفل بسرعة وكأنه يسابق الزمن ليرى ماسيحدث وربما يستطيع انقاذ مايمكن انقاذه،

تقدم الجميع للدخول الى داخل القصر ليجدوه يجلس بردهة المنزل بهيبته المعتادة وقوته المعهودة والتى لم تؤثر بها الزمن، يستند على عصاه الابنوسية ويرتدى جلبابه الابيض، يجلس مواجه لهم جميعا فى حين يجلس بجواره ولده صلاح ويجلس امامه احدهم غير مستبين ملامحه فقد كان يعطى ظهره للجميع، ابتسم اولاده بسعادة ليقترب كلا منهم تجاهه فى حين وقف هو يقترب منهم بسرعة وابتسامته السعيدة تنير وجهه وهو يرى جميع افراد عائلته من اولاده واحفاده ملتفين حوله جميعا، شجرته التى زرعها وتعب عليها كبرت واصبحت تحيطه وتظلله بعزوتها وقوتها، ابتسم الجميع له ليهبطو يقبلون يده بسعادة ويحتضنوه بحب وكذلك ليلى اقتربت تحتضنه بحب وهى تقول بسعادة:

_ازيك يا خالى، عامل ايه؟

ربت على كتفها قائلا بسعادة:
_الحمدلله، كيفك انتِ يابت الغالية؟

اومأت برأسها بسعادة وهى تقول بحب:
_فى نعمة الحمد لله

فى حين اقتربت حفيدته تصافحه وتلقى بنفسها ب احضانه بحب، ف حتى وان كانت لا تتقبل صرامته وشدته وتعنته ولكنه يظل جدها الحبيب وقوة عائلتها وهيبتها والذى يجعل الجميع يخشو اسم عائلتهم ويخشو كبيرهم، يصنع لهم قوة وهيبة وسط الجميع ولا تستطيع الانكار انه على الرغم من كل شئ الا انه يحبهم جميعا ويحيطهم برعايته ولكن تبقى قوته المخيفة هى ما تسير رعب الجميع منه حتى وان كانو اولاده او احفاده،

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية بين يد الفهد الفصل السادس 6 بقلم سماح محمود - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top