اشاحت بيدها فى وجهها بضيق وهى جديا لا تستطيع استيعاب تلك العائلة وكمية البرود لديهم وكأن ما يحدث شئ عادى وليس استدعاء من عبد الرحمن المنشاوى لجميع افراد عائلته وعلى وجه السرعة لدرجة تواجدهم منذ الصباح فى قصره على الرغم من بعد المسافات وهو الذى لم يحدث من قبل وان كان يوضح شى فهو لابد انها كارثة فعلية؛ ولكنها فعليا تتعجب الى عدم المبالاة من الجميع، ترى أ اصاب الكل الغباء لدرجة عدم استيعابهم لما يحدث ام هو البرود؟
اما على الجانب الاخر كان كلا من سليم وماجد يسيران بالخلف يتباطئان فى السير وينظران للجميع بهدوء يتابعان ردود افعالهم،
نظر كلا منهم تجاه بعضهم البعض بنظرة ذات مغزى وهم لديهم فكرة ولو ضعيفة عما سيحدث لينظر سليم لابن عمه ماجد ليقول بهمس:
_تفتكر رد فعلهم هيكون ايه؟ وياترى جدك ناوى على ايه وبيجمعهم علشانه؟
مط ماجد شفتيه بجهل وهو يجيبه بخوف:
_مش عارف.. انا مش هاممنى ومخوفنى غير رد فعل ماما من اللى هيحصل وهى بتشوفهم قدامها وكمان تسمع قرارات جدى
اومأ سليم برأسه موافقا وهو يقول بجدبة:
_لا من حقك تخاف فى الموضوع ده، دى مرات عمى كانت حاطة عينها على ميراث هنا المنشاوى وانه هيتقسم بين افراد العيلة
صمت ماجد ولم يرد ليتحرك الجميع للداخل،