رواية حصني المنيع الفصل السادس عشر 16 بقلم ماريان بطرس – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

ارتفع حاجبيه بصدمة لينظر اليها ذاهلا ثم قال بتعجب:
_بصى هو اللى اعرفه عن البنات الطبيعيين ان دى طلباتهم ورد ودباديب وريش

اشاحت بيده تجيب بلا مبالاة:
_طبيعيين مين والناس نايمين، انا عاوزة المهم، نجيب من الاخر، الكلام دة بيبقى معاه غدوة حلوة ودى كماليات، لكن ان كنت عاوز تجيبهالى جنب الاكل اوكى حتى حاجة افتكرك بيها

ارتفع جاجبيه بصدمة حتى كادا يقبلا فروة رأسه تزامنا مع اتساع عينيه ذهولا ليقول بصدمة:
_الحاجات دى كماليات والاكل المهم!!

اومأت برأسها بفخر لينفجر هو فى الضحك ثم قال بمرح:
_مش لازم اتصدم، انتِ شهد وشهد غير كل البنات، كرشها اهم من اى حاجة، بصراحة ياشهد عاوز اعترف ب انك كل مابتفتحى بوقك بتبهرينى

نظرت له بضجر لتقول بملل:
_متنساش يا ماجد بيه انى فقدت طاقة كبيرة فى الخناق والعياط

ازدادت ضحكاته اكثر لتقول بضجر:
_يعنى هتغدينى ولا لا؟

ضحك عليها وهو يسحبها لاحضانه قائلا بسعادة:
_عيونى.. اغديكى من عيونى، وكل اللى نفسك فيه تحت امر حبيبتى

ابتسمت هى بأحضانه بسعادة وراحة لتنام بحضنه بهدوء ف اخيرا عادت لوطنها وملجأها، ربما الجميع يحلف ب اخيها وب آدم ولكن هى ترى ان حبيبها هو الافضل بين الجميع، هو المحب والسند الوجود
لتقول بهدوء مرح:
_يعنى هتخرجنى وتفسخنى وتعزمنى على الاكل؟

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية البريئة الجزء الرابع الفصل الخامس 5 بقلم Lehcen Tetouani – مدونة كامو - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top