بكت هى اكثر وهى تقول:
_وانا والله تعبت ووجعى منك اكبر ولكن فراقك كان بيدبحنى، كنت عايشة من غير روح
سقط دمعته وهو يقول بوجع:
_وانا كنت بموت فى بعدك ياشهد، بموت
ثم ابعدها عنه ناظرا جهة وجهها ثم مسح دموعها قائلا برقة وحنان
_ارتحتى دلوقتى؟
اومأت برأسها ليقول ب الم
_مصدقانى انى مليش علاقة بالهبل دة وانى بحبك انتِ
اومأت كذلك
ليتساءل ب تأكيد
_اكيد ياشهد؟ يعنى الموضوع دة يتقفل ومنفتحوش تانى؟
اومأت برأسها كذلك ليمط شفتيه قائلا بصدمة:
_دة ايه الراحة والهدوء دة؟ مش مطمنلك يالمبى
لتجيبه ب ارهاق
_مش هدوء بس تقدر تقول ارهاق من العياط والانهيار
مط شفتيه وهو يومئ برأسه لتقول بعدها بجدية شرسة:
_ بس دة ميمنعش انى هعاقبك على بعدك عنى وانك مجتش تشوفنى حتى من بعيد
اتسعت عينيه بذهول ليهتف بها بضجر:
_يابنتى مش انتِ اللى رفضتى تقابلينى
صرخت هى به بضيق:
_اوم تسمع كلامى
اغمض عيناه وهو يقول بضجر:
_يقطع الهرمونات وسنينها
ثم نظر جهتها قائلا بابتسامة سمجة:
_عاوزة منى ايه يا شهد هانم؟
اجابته ببساطة وهى ترفع كتفيها وتنزلهم بلا مبالاة:
_تصالحنى
ارتفع حاجبيه ذهولا ليقول ساخرا:
_اه ودة بقى يحصل ازاى؟ يعنى انتِ عاوزة ايه ورد مثلا ولا دبدوب؟
نظرت له بضيق لتجيب بقرف:
_والورد دة هيملى بطنى مثلا ولا هستفاد منه؟ وبعدين ما الورد مرطرط فى كل مكان هنا فى الجنينة عندنا فى الارض، انا عاوزة حاجة تملى معدتى، حاجة تفرحنى كدة، تحسسنى بوجودى، مش تقولى ورد، اعمل بيه ايه الورد دة؟ ودبدوب ايه اللى عاوز تجيبه ليا تكونشى هتصالح بنت اختك اللى عندهت خمس سنين؟!!