اجابته ب الم:
_انا موجوعة يا ماجد، موجوعة اوى
نظر لها بألم وهو يجيب بإنهيار:
_وانا كمان
تعالى بكاءها اكثر ليرتعد عليها من الخوف وينبض قلبه رعبا وهلعا عليها، ليرفع وجهها بيديه ليتفاجئ به محمر كالدم، دموعها اغرقته تماما، ليهتف بها بلوعة:
_شهد
ثم نظر لها قائلا:
_طيب اهدى يا شهد.. اهدى، انتِ عاوزة ايه وانا اعملهولك؟ انا يعز عليا اشوفك كدة، ان كنتِ عاوزانى اسيبك وامشى من البلد حالا همشى ومش هيهمنى اى امر من جدى اللى يهمنى انتِ وبس، فهميني ياشهد انتى عاوزة ايه؟
بكت وهى تقول آخر جملة توقعها تلك التى سمرته مكانه:
_احتوينى ياماجد.. احتوينى
نظر جهتها بجهل وقد تصنم مكانه لا يستطيع استيعاب كلمتها او ماتقصد ليتفاجئ بها تلقى بنفسها ب احضانه لينظر لها بصدمة وهو يرمش بعينيه بذهول يخاول استيعاب الموقف،شهد معشوقته وحبيبته تطلب احتوائه لها ونرتمى بين احضانه، سرعان ما افاق من صدمته ليلف ذراعيه حول بحماية واحتواء وعشق وهو يحبسها داخل احضانه، يدخلها بين اضلعه التى خلقت لأجلها، يتنفس عبيرها المُسكِر وهو يسحب رائحتها الحبيبة التى اشتاقها حد الجنون داخل صدره براحة متأوها:
_يااه ياشهد اخيرا، دة انا تعبت
ثم اكمل ب الم
_تعبتينى ياشهد، تعبتينى وتعبت فى بعدك اوى