ابتسم ساخرا وهو بقول:
_دة آخر همى يا بنت عمى
ثم اكمل ساخرا:
_ادى اجابة سؤالك واتهامك ان كنتِ مهتمة، ودى هى الحقيقة المجردة دة ان كنتِ عاوزة تصدقى، لكن ان كنتِ لسة حطانى فى قفص الاتهام وشايفانى مدان ف دة براحتك
قال جملته الاخيرة بخفوت ليجد صوت بكاءها يتعال، ى تحرك من المكان ليذهب ليجد بكاءها يزداد اكثر واكثر، نفخ بفمه بضيق لا يستطيع التحمل، لا يستطيع تحمل بكاءها، بكاءها يؤلمه،يرهقه،يحرقه حيا وهى اا تشعر بهذا، اغمض عينيه ثم حاول التحرك ليجدها تمسك يده وهى تهتف به بإنهيار:
_متمشيش
لف وجهه تجاهها قائلا ب الم:
_ايه فى اتهام تانى عندك ولا لسة مش مصدقانى؟
بكت اكثر واكثر لتسقط ارضا تستند بظهرها على الشجرة خلفها ثم رفعت ركبتيها محتضنة اياهم بيديها لتغرق وجهها بينهم ويتعالى بكاءها اكثر
نظر لها بألم وهو يشد خصلاته للخلف بغضب حتى كاد يقتلعها، حتى وان كانت جرحته، حتى وان كانت لم تفهمه، حتى ان كانت لم تعرفه و اساءت الظن به ولكنها تبقى هى شهد، تظل محبوبته التى يعشقها بجنون، ومنظرها هذا يؤلمه، يرهقه، ويغرز نصل فى منتصف قلبه، لذا هبط على ركبتيه أمامها ثم لمس كتفها هامسا ب اسمها بشجن:
_شهد
وجدها ترتعش من البكاء، ترتجف كانه اصابها ماس كهربائى ليهتف بها بخوف:
_شهد مالك؟