رواية حصني المنيع الفصل السادس عشر 16 بقلم ماريان بطرس – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

ثم همس بصوت مثخن بالمشاعر قائلا بما جرحها وآلمها
_انتِ وجعتينى ياشهد، وجعتينى

صرخت به بألم وغضب
_غصب عنى، وانا كمان اتوجعت لما اسمع الكلام دة من اقرب الناس ليا واكتشف انى مش اكتر من وسيلة وفلوس، لما اسمع ان انا واخواتى كلنا، سامع كلنا، كنا مش اكتر من لعبة فى ايديكم عاوزنى اعمل ايه؟ اسقف ولا ازغرط ولا اتحزم وارقص هااه؟ كان لازم اعمل ايه يا ماجد؟ كان لازم اعمل ايه؟

صرخ بها بعلو صوته:
_كان لازم تواجهينى

ثم اكمل قائلا
_كان لازم تواجهينى ياشهد، تسألينى، تفهمى منى وتفهمينى، مش منك لنفسك تبعدى وتقطعى وتشوفينى عدو وتحكمى عليا حتى بدون ما انك تقاضينى او تدينى فرصة انك تسمعى منى، انتِ كنتِ القاضى، وكنتِ المدعى، والشاهد كمان، انتِ كنتِ كل حاجة فى محكمة انتِ عملتيها وحكمتى عليا بيها

ثم زفر الهواء من صدره قائلا
_وفى الاخر

اسقط يديه بجواره هامسا بإنهزام:
_ادى النتيجة اللى وصلنالها، اعداء وبدون مايكون حد فينا عمل حاجة

بكت بألم وهى تصرخ ب انهيار:
_وانا تعبت يا ماجد، تعبت ونار بتكوى جوايا

هز رأسه وهو يقول:
_والنار دى انتِ اللى عملتيها لما كتمتى جواكِ

بدأت تنهار وتبكى اكثر وبكاءها يتعالى ليتابع هو بهدوء وهو يدير ظهره لها:
_انا برئ ياشهد من كل الكلام دة، حتى وان كنت سمعته من امى او لا ف انا عمره ما اهتميت بيه ولا عدى على دماغى حتى، انا حبيتك ودة اللى اعرفه لكن فلوس وكلام فاضى؟

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية بين يد الفهد الفصل الثالث 3 بقلم سماح محمود - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top