قالها عزت بمزاح لينظر له ابنه برعب وهو يبتلع رمقه بخوف ناظرا لوالدته متسائلا بجزع:
_تفتكرى؟
مطت شفتيها وهى تجيبه بشرود:
_ياخبر بفلوس
فى حين كانت ميرفت خلفهم تُحَدِث زوجها قائلة بتساؤل:
_تفتكر ابوك عاوزنا فى ايه؟
نظر لها بقرف وهو يقول بضيق:
_ابوك!! اسمها ابوك؟!! ايه الاحترام اتعدم؟
تأففت بضيق وهى تقول بتعالى:
_هو مش ابوك ولا انا غلطانه؟
نفخ بفمه بضيق ولم يجيب ليتركها ويتقدم يسير بجوار اخيه لتهمس لابنتها بفضول:
_تفتكرى ان جدك هيموت وبيتصل بينا يوزع الميراث او حاجة؟
نظرت لها ابنتها لتهز كتفيها تزامنا مع مط شفتها السفلى بجهل لتكمل هى بتخمين:
_ولا يكونش حاسس انه اجله قرب ف طلبنا علشان يحط آدم بديل ليه ويكون هو كبير العيلة وعلينا اننا نقدم فروض الولاء والطاعة؟
هزت ابنتها كتفيها بجهل لتجيبها ببساطة
_معرفش بس دلوقتى هنعرف، ياخبر بفلوس
تأففت بضيق من ابنائها ومن زوجها ومن هذا البرود واللا مبالاة المتحليين بها على الرغم من ان الموضوع يبدو جلل، فلاول مرة يطلب عبد الرحمن المنشاوى تواجد جميع ابنائه وكذلك احفاده هنا فى ذات الوقت، لتقول بسأم:
_انا مش عارفة انتِ وابوكى جايبين البرود دة منين؟
التفت إليها نرمين تناظرها بلا مبالاة وهى تجيبها بهدوء:
_طيب ولما نحرق فى دمنا ونقعد نخمن كدة هنقدر نوصل لحاجة؟ اهدى يا ماما وكل حاجة هتبان