_لا بجد هو فيه ايه؟
التفت يناظرها بذهول وهو يجدها تقطن فى المكان منذ فترة ليبتسم بصدمة يحرك وجهه يمينا ويسارا، لايصدق تلك البراءة والرقة والهدوء لدرجة ان الجميع نسو وجودها ولم يشعرو بها فى حين تطالعه هى وسط كل هذا بتلك النظرات البريئة والسؤال الرقيق لتتسع ابتسامته الغير مصدقة وهو يقول بعدم تصديق:
_لاحول ولا قوة الا بالله، وله فى ذلك حكم
ليضرب كف ب آخر ويتحرك من المكان لتنظر فى اثره قائلة ببلاهة
_لا بجد فيه ايه؟ انا مش فاهمة حاجة خالص
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
سحبها من يدها خلفه يسحبها بعيدا عن الاعين الى ان تركها وهو يضرب ظهرها امامه بالشجرة صارخا بغضب
_ايه ناوية على ايه؟ ايه مش ناوية تجيبها لبر؟ طايحة فى الصغير والكبير ومش هامك حد، ايه مش ناوى تسكتى؟
ترقرقت عيناها بالدموع لتصرخ به بغضب وقهر
_بس ماتزعقش، وليك حق تتكلم؟ ايه هو انت امتى كنت حسيت بيا او هتحس بيا؟
اتسعت عيناه بذهول لينظر جهتها بصدمة وهو يضرب صدره بسبابته هاتفا بضيق
_انا؟؟ انا عمرى ماحسيت بيكى يا شهد؟ انا؟!!
صرخت به بغضب
_اه عمرك ماحسيت بيا، عمرك ما اهتميت بمشاعرى، امتى هتهتم وازاى اذا كنت انت سيبتنى وقت ما احتاجتك