رواية حصني المنيع الفصل السادس عشر 16 بقلم ماريان بطرس – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

صرخ بها بغضب:
_لا دة الحب اللى جواكى هو اللى عميكى وانتِ بتحبى واحد وهو مش شايفك، ومش معبرك، ومش مهتم بوجودك اصلا، وهتفضلى تدافعى عنه لحد ماتاخدى انتِ اكبر مقلب فى حياتك

صرخت به بغضب واهتياج:
_ميخصكش، دى مشاعرنا واحنا حرين نحب مين بس فى الاول والاخر احسن من الحقد اللى بياكل فى النفوس

اغمض آدم عينيه بغضب اعمى ليهدر بهم بسخط وقوة لا تقبل النقاش وقد ظهرت هيبته فى تلك اللحظة وهو يقول بقوة:
_بس مش عاوز اسمع كلمة تانى، كل واحد يحتفظ برأيه فيا لنفسه، تمام؟ انا حلو لنفسى، وحش لنفسى، مش هجوّد بحاجة على حد، ولو سمحتو امشو كل واحد فى ناحية مش عاوز جدى يطلع ويفرغ فينا المسدس كلنا، يلا

صرخ بكلمته الاخيرة بقوة لينظرو جهة بعض بضيق ثم تحرك كلا باتجاه فى حين اقتربت نرمين منه قائلة برقة:
_آدم وحشتنى، انا

رفع يده بوجهها هادرا بقوة لا تقبل النقاش:
_نرمين لو سمحتِ، اللى بينا بان وخلاص، ورأيك فيا بان، ومن غير اى حاجة انتِ كنتِ بنت عمى وهتفضلى بنت عمى مش اكتر ومش اقل، فياريت تحتفظى بكلامك لنفسك

نظرت له بضيق لتتحرك من امامه بغضب لتنظر تلك الجالسة بالمكان لهم بذهول وهى ترى تفرق الجمبع من المكان كلا بإتجاه وقد انطبق بالفعل عليها ذاك المثل القائل
“زى للاطرش فى الزفة” لتهمس ببلاهة وهى ترفع وجهها تجاهه:

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية صراع الأخوة الفصل الرابع 4 بقلم مصطفى محسن (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top