صرخت به بغضب:
_اهدى ازاى يا آدم؟ وليه؟ دة طول ماهما موجودين هى مش هتبطل ت
ولم تكد تنهى كلامها حتى وجدت عينى ذلك الماثل امامها تحمر غضبا ليندفع ممسكا يدها ساحبا اياها خلفه دون ان يعبئ ب احد، صرخت به بجنون:
_سيبنى سيبنى ياماجد سيبنى
ركض سليم خلفه يحاول ايقافه ليمسك آدم يده ناظرا له وهو يقول بهدوء:
_اظن ان من حقهم تسيبهم يتصافو شويه وكل واحد يخرج اللى جواه، خلى البركان دة يهدى لان طول ماهما ساكتين هتفضل نار الغضب آيدة جواهم واديك شوفت النتيجة، وكل مادا هتزيد
التف ينظر جهته بتساؤل ليجده يومئ برأسه، قضم على شفته السفلى بضيق ليتركهم ويتحرك بعيدا وهو يشيح بيده
نظر حاتم لما يحدث بصدمة ليقول بغضب:
_عاجبك كدة؟ انتَ السبب، واكيد انتَ اللى اتسببت فى ان جدى يجيبنا كلنا بس انتَ ناوى على ايه يا آدم؟
كاد يفتح فمه ليجيبه ليجد تلك التى تقف تصرخ به بغضب:
_انتَ بجد سامع نفسك ولا مش واخد بالك من اللى بتعمله هاه؟ ولا علشان انا مش بتكلم وساكتة هتسوق فيها؟ ايه هو آدم اللى سرق وزور؟ ولا آدم اللى كان بيتفق على بنات عمه؟ ولا آدم اللى قرر يلعب بالبيضة والحجر؟ ولا آدم اللى كسر قلب اتنين يبيعشقو بعض بجبروته؟ ان كنا هنتكلم عن آدم فهو اللى انقذ حياتك وإلا كان زمانك بيقرو عليك الفاتحة وكنت غورت وارتحنا منك، ان كنا هنتكلم على آدم فهو اللى قعد يتحايل على جدى انه يرجعك ويديك فرصة لانك مهما كان حفيده وبيربطك بيه الدم، ايه عمرك مابتفتكر ربنا ولا الحقد والجشع اللى جواك دول هيفضلو عميينك؟