_شهد اتلمى بقى
اغمضت عينيها تستقبل صفعة اخيها بخوف ولكن يده توقفت بالهواء اثر تلك اليد التى امسكتها وشخص وقف امامه ليحميها وصوت جهر فى الاجواء بغضب اعمى هدرا بغضب:
_اياك.. سامع ياسليم؟ اياك.. شهد فى كفة والدنيا كلها فى كفة
اتسعت عينيها بصدنة وهى تسمع صوت ماجد يصرخ ب اخيها مدافعا عنها لذا صرخت هى من خلفه بهياج ودون وعى حقيقى:
_خليه يضرب، اخويا وحقه، واهو يكون حقنا لكرامته، لكن ابعد انتَ، اهو احنا اخوات فى بعضنا وكلنا موجوعين وانتو السبب ياولاد ميرفت فبلاش الدور البرئ دة علينا
التف ماجد ينظر جهتها بصدمة، يطالعها بذهول، لم تكن تلك شهد معشوقته، لم تكن تلك حبيبته المرحة انما كانت كاللبؤة الجريحة تقتل من يقترب منها، كانت عيناها ممتلئة بالدموع والقهر والجنون، جنون ليس له حدود وكأنها اقسمت ان تقضى على الاخضر واليابس، افاق على صراخها المجنون:
_ايه عاوز ايه؟ بتبص فى ايه؟ سيبه ولا هنفضل نبين ان عيلة المنشاوى بدون اخطاء وهى جواها طاعون بيفتك بيها؟ بنمثل المُثُل العليا واحنا كلنا حيوانات بناكل فى لحم بعض
انتبه آدم لافعالها وجنانها وكلماتها ليقترب هو منها بعد ان لاحظ انها فقدت السيطرة بالاخير على اعصابها وستفتعل كارثة حتمية ليقول بهدوء ممزوج بحنان:
_شهد ارجوكِ اهدى