انهت كلماتها مشيرة جهة حاتم بغضب ثم صرخت به بسخط:
_انتَ ايه اللى رجعك ماكان جدى طردك وارتحنا؟
ثم التفت جهة آدم صارخة بغضب:
_كان لازم تتوسطله يرجع؟ اهو راجع بقضاه وانتَ اول واحد مش هتسلم من شره، دة شر وماشى على الارض
صرخ سليم بها:
_شهد اهدى، ايه هو مفيش حد مالى عينك؟
فى حين نظر حاتم جهة آدم بصدمة وهو يقول بصوت مبهوت:
_انتَ اللى خليتنى ارجع؟
لم يهتم الاخر بالرد عليه ليصرخ به بغضب:
_يبقى انتَ صاحب فكرة انى آجى هنا البلد واقعد هنا، اهو الجو يحلالك وميبقاش فيه حد ينافسك فى مصر وكل حاجة هتكون ملكك، وماجد بيه كدة كدة عمره ماكان منافس
نفخ آدم بفمه بضيق ليقول بلا مبالاة:
_أحسبها زى ماتحسبها، براحتك، اللى يريحك قوله
لفت ملك بنظرها بينهم لتقول بتعجب:
_هو فيه ايه؟؟
لم ينتبه احد لها فى حين صرخت شهد بغضب فى نرمين والتى كانت تقف تنظر لهم بضيق:
_وانتِ رسيتى على اى جنب هتنامى ولا هتفضلى تلعبى بالبيضة والحجر، باللى بيحبك تديله امل واللى مش مهتم تدللى عليه
اغمض آدم عينيه بضيق وهو لا يتقبل هذا الحديث وما يقال بالمرة، يشعر بأنه فى مكان غير مكانه، فى حين لطمت ميسون على خديها بصدمة وجزع من حديث اختها ليصرخ بها سليم بغضب وهو يرفع يده ليصفعها وقد شعر بتلك اللحظة بأنها عرته وعرت مشاعره: