اغمضت عينيه تحاول التحكم فى ألم قلبها وشوقه وحنينه لهذا المعشوق امامها وتحاول الخروج من سحر تلك اللحظة مذكرة نفسه ب انه ذاته الحبيب الخائن الى ان استطاعت التحكم والسيطرة على نفسها، وما ساعدها على ذلك هو سماعها لذلك الصوت الذى تمقته بشدة والذى ذكرها بكل ألم تعانى منها هى واخوتها لتحول انظارها جهة صاحب الصوت المتأفف وهو يقول بضيق:
_شهد هو انتى مابتتعبيش من الخناق معايا؟
التفت جهته شهد بغضب وتحفز وقد وأدت ضعفها وشهرت كل اسلحتها فى وجهه صارخة بغضب:
_لا ياحاتم مابتعبش ومش هتعب ولا هرتاح غير لما اشوفك مطرود من العيلة دى، وان جيت للصراحة مش انتَ بس لا ده انتَ وامك واختك العقربة دى وكل اللى يتشددلك، وانا وانتَ عارفين السبب
_شهد
صرخة خرجت منه بغضب لتلتف جهته بدموع صارخة بقهر
_متزعقش، انتَ عارف وانا عارفة انى عمرى ما هسامح ف بلاش الدور دة عليا، ولا تكونش مشارك فى الموضوع؟
لفت ملك نظرها جهتهم بتعجب وهى ترى اندلاع الاجواء بتلك الشرارات الحارقة مرة واحدة من جميع الشباب وكانهم اعداء وليس اقرباء، بل وكأنهم ينتظرون كلمة ليقيمو الحرب بينهم، فى حين تحركت ميسون لتضع يدها على كتف اختها هامسة بهدوء:
_شهد ارجوكِ
اشاحت شهد بيدها صارخة بغضب وقهر
_بلا شهد بلا زفت بقا انا خلاص تعبت وبتحرق من جوايا كل اما بشوفهم قدامى، وخصوصا هو