رواية حصني المنيع الفصل السادس عشر 16 بقلم ماريان بطرس – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

ثم التفت جهته قائلة بنبرة ذات مغزى:
_طبعا اكيد عارفها، ملك بنت عمو عاصم

اومأ برأسه مجيبا:
_اه

وماكاد يفتح فمه حتى وجد من يهتف خلفه:
_وعلى سيرة الشغل انتِ فى كلية ايه يا ملك؟

نظرت ملك بخجل للمتحدث والذى لم يكن سوى حاتم لتجيبه بهدوء وخجل

_كليه علوم، لسة مخلصة آخر سنة والنتيجة لسة مبانتش

ابتسم لها حاتم بهدوء قائلا بمرح
_واكيد شاطرة

نفخ آدم بفمه بضيق وهو يحول وجهه الجهة الاخرى عاقدا ذراعيه حول صدره وهو بالكاد يتماسك فى تلك اللحظة عن ضرب ابن عمه السمج الذى يبحث عن اى شى ليتحدث لها ويلتصق بها كالعلكة، ليتمتم بخفوت ضائق:

_اللهم ماطولك ياروح

كتم ماجد ضحكته بالكاد وهو يعى ان آدم بدأ يفقد طولة اناته، فهو لا يهمس بتلك الكلمة الا وقد بدأ يفقد صبره ليسيطر على نفسه وماكاد يفتح فمه حتى سمع تأفف قادما بعيد وصوت اشتاقه حد الجنون يهتف بغيظ

_ هو انت مبتزهقش يا حاتم؟ هتفضل لازقلنا كدة؟ ايه مش عاجبك الشباب جاى تلزق للبنات؟

على صوت دقات قلبه واضطرب تنفسه داخل صدره وهو يسمع صوتها الشجى الذى يعزف على اوتار قلبه ودون شعور منه كان يحول نظره تجاه صاحبة الصوت بلهفة هامسة بحنين وبنبرة ملوعة من العشق:

_شهد!!

انتبهت شهد لصاحب الصوت الذى شعر به قلبها وسمعه قبل اذنيها، ذلك الصوت الذى عشقه القلب وهام به عشقا وحبا سنوات طوال لا تعلم حتى عددها، لتلتف جهته بصدمة وهى تطيل النظر إليه دون شعور، فى حين ترقرقت عيناها بدموع حبيسة ابت ان تسمح لها بالهطول وهى تراه امامها بطلته الهادئة الرقيقة، وحضوره الهادئ الممزوج بمرح خفيف،

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية الحب بيجمع ناسه الفصل الواحد والعشرون 21 بقلم هند سعدالدين (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top