اومأت ملك برأسها له ب ابتسامة ناعمة وهى تجيبه برقة:
_حاضر يا جدى
ابتسم لها عبد الرحمن بحنان ليخرج الجميع فى حين لف آدم نظره تجاه جده ناظرا جهته لبعض الوقت ليميل هو على اذنه قائلا بتأكيد لما وصل لعقله:
_هو بالظبط اللى فى دماغك هيُحصُل، وانا بعتلهم علشان اكدة، ومعاك فرصة لآخر النهار ومنه يكونو اهلكم عرفو، ومن هنا لوجتها هچتمع بالشباب واشوف مين اللى رايدها، وكله عارف ظروفها مش انت بس يا ولد ولدى
التف آدم يناظره بصدمة ليومئ له الاخر برأسه بتأكيد ليقول بعدها ب امر حاسم غير قابل للنقاش
_ودلوك اطلع وشوف اولاد عمك بره
تحرك هو للخروج وهو يمتاز كمدا من افعال جده الغير مقبولة بالمرة والتى لا يتقبلها عرف او دين، فى حين تحرك الاخر جهة غرفة مكتبه قائلا بقوة للجميع
_تعالو ورايا
لينظر الجميع جهة بعضهم البعض بتعجب ودون كلمة اخرى تبعه الجميع وهم يتساءلون داخلهم عن ترى ماذا حدث
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كانت تجلس برفقة ميسون الى ان نظرت اليها قائلة بتساؤل:
_هو فيه ايه؟ ومين دول؟؟
نظرت لها الاخرى بطرف عينها مجيبة بهدوء:
_دول اعمامى وولاد اعمامى اللى قاعدين فى مصر، عمى عزت ابو آدم وطنط ليلى وابنه مالك الصغير، وعمى على ابو حاتم ومرات عمى ميرفت ونرمين وماجد اولادهم، وسليم اخويا