رواية حصني المنيع الفصل السادس عشر 16 بقلم ماريان بطرس – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

التفت الرءوس تجاه الاتجاه الذى ينظر له العجوز ليرو الى من يتحدث ولكن حلت الصدمة على وجوههم لينظر الجميع لها بصدمة وعدم تصديق فى حين فتحت ليلى فمه ببلاهة وهى تقول بسعادة:

_هنا!!

ثم صمتت تناظرها بذهول وهو تلحظ تلك الشابة الصغيرة والتى تبدو فى بداية عقدها الثانى والتى من المستحيل ان تكون ابنة خالها لتقول بهدوء متعجب:
_لا مش هنا!!

هتف عبد الرحمن بصوت قاطع وهو يحتضن صغيرته الحبيبة تحت ذراعه بحماية وحب تحت نظرات الجميع المتسائلة، يقطع تلك الهمسات والنظرات جهتها:
_دى ملك بنت عاصم وهنا

نظرت لها ميرفت بغضب حارق لينتبه عبد الرحمن الى نظراتها جهة حفيدته الغالية وملاكه البرئ ليهتف بها بصوت تحذيرى مخيف:
_فيه حاچة عاوزة تجوليها يا ام حاتم؟

نظرت لها بغضب وعدم رضى ولكن لم تملك سوى ان تلف وجهها تنظر ارضا وهى تجيبه بغضب مكبوت:
_لا يا حاج

هز عبد الرحمن رأسه وهو يقول:
_انا جولت اكدة بردك

ثم جهر بصوته بكلمات قاطعة:
_ميسون، آدم، خدوا الشباب واطلعو بره وسيبونى مع أهلكم

إلتفت ملك تنظر جهة والدها وكانها تسأله ليومئ برأسه بهدوء بينما نظر إليها عبد الرحمن وهو يقول بحنان لا يخلو من المرح الخفيف:

_ملك يا بتى روحى مع ميسون والشباب بره اجعدو مع بعضكم شباب من سن بعض وسيبينا احنا الكبار والعواچيز نجعد اهناه لانى عاوز اولادى واتوحشتهم

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية مؤنسي الفصل الثاني 2 بقلم مريمة – مدونة كامو - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top