_فيه ايه؟؟ ايه اللى حصل خلاكى بتعيطى؟؟
نظرت لها العجوز وهى تجيبها بابتسامة من بين دموعها
_غصب عنى، طالما كان نفسى أشوف هنا وأفرح بولادها، كام مرة منيت نفسى بإنى اشيل عيالها كيف ماشيلتها على يدى لحمة حمرا، منّيت نفسى كتير إن عيالها هى و عاصم أشوفهم وأربيهم هنا فى بيتنا كيف ما اتربو ابوهم وامهم وسط ولادى بردك ولادهم يتربو وسط احفادى
ثم تدفقت دموعها اكثر مكملة بنشيج باكى
_بس ربنا ماكتبش انى اشوفهم ويوم ما اشوف بنتها تكون كبرت وبجت عروسة ماشاء الله كيف البدر المنور، واختفت احلامى واتدفنت بانها تكبر جدامى وتاخد شجاوة امها ومشاكستها
ثم ابتسمت من بين دموعها مكملة
_وسبحان الله بتها طالعه شكلها الخالج الناطج مسابتش منها فى الشكل
ثم لفت عيناها تجاه عاصم مكملة ب ابتسامة ضاحكة
_بس ستر ربنا مخدتش منها فى الطبع
ضحك عاصم و عبد الرحمن فى حين كانت ملك تحول عينيها بينهم بتعجب لتكمل فاطمة مستوضحة
_واخدة طبع ابوكى هادية وطيبة وبالك طويل لكن “هنا”
هُنا تعالت ضحكات عبد الرحمن وهو يكمل
_كانت خلجها ضيج على الاخر كد خرم الابرة على عكس عاصم باله طويل، وهى كان صوتها تملى عالى وحركتها كتيرة على عكسه هو هادى وراسى هى كانت روشة ودمها خفيف مش كيف ابوكى كلامه بالجطارة