رواية حصني المنيع الفصل السابع 7 بقلم ماريان بطرس – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

_انا جاية معاك

زوى مابين حاجبيه بتعجب من ذلك القرار المفاجئ لتكمل هى ببساطة وابتسامة واسعة

_عاوزة اشوف جدى واقعد مع تيتا شوية

ابتسم هو وهو يومئ برأسه لتزعق بصوتها على احدى العمال الى ان وقف امامها لتهتف ب أمر وهى تعطيه اللجام

_خد ريحانة دخلها جوة فى الاسطبل وخلى بالك منها

ليومئ الشاب برأسه فى حين لفت هى يديها حول يد والدها ومالت برأسها تحدثه بإبتسامة مرحة بعد أن لاحظت شروده على ابن عمها فعلمت بما يفكر به فحاولت اخراج حزنه وضيقه منه

_قولى بقى انا احلى ولا ماما؟

ضحك هو عليها وعلى غيرتها التى ستقتلها ليجيبها ببساطة
_لاه، دة انتِ اللى فى الجلب

ابتسمت بزهو وهى تتساءل ثانية
_طيب انا الاحلى ولا شهد؟

تعالت قهقهاته على صغيرته الغيور التى تغير من الجميع ليجيبها بصدق
_انتو الاتنين فى الجلب

_وسليم؟ ماهو الولد و الولد ياخد نص البلد

قالتها بحزن طفولى وهى تسير بجواره ليسحبها داخل احضانه مربتا على ظهرها يجيبه بضحكات عالية

_انتو التلاتة عيالى، وانا ماليش غيركم، وعندى مفيش فرج بينكم، انا بس بدعى ان ربنا يخليكم ليا ويحفظكم من كل شر

ابتسمت هى لتمسك بذراعه أكثر، طالما كانت هى المقربه من والدها أكثر، تعشقه أكثر من الجميع، تفهمه أكثر من أى أحد، وتفهم بما يضايقه او ما يفكر به فقط من نظرته، متعلقة به من صغرها وتتبعه كظله اينما ذهب، الى العمل او بيت جدها او اى مكان، ولطالما قطعت وعدا بأنها لن تبتعد عنه مطلقا فهى كما يطلق عليها جدها
“ابنة ابيها”
___________

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية غاليه كاملة (جميع فصول الرواية) بقلم منة محمد - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top