رواية حصني المنيع الفصل السابع 7 بقلم ماريان بطرس – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

ذلك السؤال للتو قد سمعه ولكنه مط شفتيه بجهل، ليربت صلاح على عضده وهو يسحب عبائته ثم تحرك للخارج بسرعة قائلا بلهفة وخوف

_طيب انا رايح لچدك وخليك انت اتفسح وخدلك نظرة، وماتجلجش على الشغل

اومأ برأسه ليتحرك الآخر فى حين بقى هو فى مكانه يتلفت بعينيه يمينا ويسارا بلا مبالاة، خرج من ذلك المكتب واضعا يديه بجيبى بنطاله الخلفى يتطلع على عمه الذى يركض مهرولا فى حين لمح ابنته تلتفت جهة والدها لتركض بفرستها خلفه علها تدركه وهى تزعق بصوتها

_بابا!!

توقف صلاح ينظر جهتها بتساؤل ليجدها تتوقف امامه بفرستها المحببة لتتسائل بتعجب

_رايح فين بسرعة كدة؟

مسح هو على رأس فرستها بحنان لتميل برأسها اكثر مستسلمة لحنانه تجاهها فى حين رفع هو رأسه تجاهه ابنته مجيبا اياها بهدوء
_جدك بعت عاوزنى مش عارف فيه ايه

لفت بنظرها تجاه ذاك الواقف بعيد يتابع بعينيه ما يحدث دون اهتمام ثم حولت عينيها تجاهه وهى تتسائل بفضول
_وهو

سحب نفسا عميقا ليجيبها بجهل
_چدك جال يجعد اهناه مكانى، مش عارف عاوزنى هناك علشانه ولا حاچة تانى؟

تعب تملك منه كلما يفكر بذلك الشاب وما فعله وما جناه على نفسه، على الرغم من محبته الخالصة تجاهه كونه ابن اخيه الحبيب إلا إن ما فعله حقا قد جعلهم اشبه بالصغار حينما قصر رقبتهم ومد يده تجاه المال دون اذن، حينما جعل الجميع ينظرون جهتهم ب اشمئزاز وفضائح، يومها يتذكر أن والده كان بالقاهرة ويومها اكتشفو الأمر ف سحب سلاحه وكاد يزهق روحه ويرديه قتيلا لولا ستر الله اولا ووجود آدم ثانيا ل كان اصبح ذلك الشاب الآن فى عداد الموتى، فقد اوقف آدم جده بأعجوبه عن قتله ويومها كان الأمر بأن يختفى، كل تلك الاخبار وصلته بعدها من والده وهو يسرد له ما حدث بعد ان جاء، افاقه من شروده صغيرته وهى تومئ برأسها على كلماته السابقة ليجدها دون مقدمات تقفز من على ظهر فرستها أمامه ثم امسكت لجامها لتجيبه ببساطة

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية قلوب مشتتة الفصل السابع 7 بقلم سلوي عليبة - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top