رواية حصني المنيع الفصل السابع 7 بقلم ماريان بطرس – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

ظل ينظر إليها وهو يضع يديه بجيبى بنطاله وهى تنتفض لأعلى كلما قفزت فرستها لتضحك أكثر فى حين يشاركها ذيل فرسها فرحتها ليتقافز مع فى الخلف، ابتسم عليها وهو يتمتم بهدوء

_طفلة

و دون حديث آخر تحرك هو للذهاب لعمه، تحرك ليدخل إليه المكتب بعد ان دق بابه، رفع الآخر نظره لينظر جهة الداخل لتتسع ابتسامته هاتفا بترحيب عالى
_حاتم! حمد الله على السلامة، عامل ايه يا ولدى؟

ابتسم حاتم وهو يقترب منه يحتضنه بإبتسامة سعيدة مجيبا إياه بهدوء
_الحمد لله يا عمى حضرتك عامل ايه؟ واخبارك ايه؟

إبتسم صلاح وهو يربت على كتفه مجيبا إياه
_نحمده ونشكر فضله ياولدى، انتَ اللى عامل ايه وابوك وامك عاملين ايه؟

ارتفع حاجب حاتم ثم اجابه بنبرة موحية
_اظن انهم كويسين

تنحنح صلاح وقد وصلت إليه إشارته ليغير مجرى الموضوع متسائلا بهدوء
_يعنى انت اهنه؟؟

ابتسم حاتم بسخرية وهو يجيبه ببساطة
_جدى أمر بمجيتى هنا، وكمان امر إنك تروحله البيت وانا افضل مكانك اتابع الشغل

ثم حول عينيه بجهل مكملا ببساطة وان كانت تشوبها بعض السخرية
_مع انى مفهمش حاجة فى الشغل هنا

لم يهتم الاخر بنهاية الحديث إنما اهتم بجزء واحد فقط منه ليتساءل بتعجب
_ليه الحاچ عاوزنى فى ايه؟ وبعدين ليه ما اتصلش بيا؟

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية الحب بيجمع ناسه الفصل السابع 7 بقلم هند سعد الدين - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top