ظل ينظر إليها وهو يضع يديه بجيبى بنطاله وهى تنتفض لأعلى كلما قفزت فرستها لتضحك أكثر فى حين يشاركها ذيل فرسها فرحتها ليتقافز مع فى الخلف، ابتسم عليها وهو يتمتم بهدوء
_طفلة
و دون حديث آخر تحرك هو للذهاب لعمه، تحرك ليدخل إليه المكتب بعد ان دق بابه، رفع الآخر نظره لينظر جهة الداخل لتتسع ابتسامته هاتفا بترحيب عالى
_حاتم! حمد الله على السلامة، عامل ايه يا ولدى؟
ابتسم حاتم وهو يقترب منه يحتضنه بإبتسامة سعيدة مجيبا إياه بهدوء
_الحمد لله يا عمى حضرتك عامل ايه؟ واخبارك ايه؟
إبتسم صلاح وهو يربت على كتفه مجيبا إياه
_نحمده ونشكر فضله ياولدى، انتَ اللى عامل ايه وابوك وامك عاملين ايه؟
ارتفع حاجب حاتم ثم اجابه بنبرة موحية
_اظن انهم كويسين
تنحنح صلاح وقد وصلت إليه إشارته ليغير مجرى الموضوع متسائلا بهدوء
_يعنى انت اهنه؟؟
ابتسم حاتم بسخرية وهو يجيبه ببساطة
_جدى أمر بمجيتى هنا، وكمان امر إنك تروحله البيت وانا افضل مكانك اتابع الشغل
ثم حول عينيه بجهل مكملا ببساطة وان كانت تشوبها بعض السخرية
_مع انى مفهمش حاجة فى الشغل هنا
لم يهتم الاخر بنهاية الحديث إنما اهتم بجزء واحد فقط منه ليتساءل بتعجب
_ليه الحاچ عاوزنى فى ايه؟ وبعدين ليه ما اتصلش بيا؟