ثم استدرك بعدها مكملا
_وبلاش وحياة ابوكى تكلمينى باللهجة دى، كلمينى زى مابكلمك بلاش تحسسينى انك زى عمى وجدى بتحسسونى انكم جايين من عصر تانى، كلمينى مصرى عاوز احس انى بكلم حد من سنى
ضحكت وهى تربت على رأس فرسها وهى تقول بابتسامة وقد تغيرت لهجتها
_ايه بتستعر من اصلك يا ابن المنشاوية؟ ما انت فى النهاية صعيدى، روحت ولا جيت فى النهاية صعيدى، وان كنت ساكن فى مصر فهيفضل القالب غالب
زم شفتيه ولم يجب لتصعد هى على ظهر فرستها الذهبية وهى تربت على رأسها ثم تساءلت بهدوء
_مقولتليش ايه اللى جابك؟
وضع يديه بجيبى بنطاله وهو يرد بهدوء
_جدك جابنى
_والمزرعة هنا؟
اجابها بهدوء
_جدك طالب عمى وبعتنى علشان اندهله
مطت شفتيها لتتساءل بتعجب
_ومطلبوش فى التليفون ليه؟
هز كتفيه وهو يمط شفتيه بجهل مجيبا اياها بهدوء
_مش عارف، يمكن عاوزنى امشى من وشه ومش طايق يشوفنى فى البيت
ضحكت بشدة لدرجة رجوع رأسها للخلف لتقول بتهكم
_يعنى لسة جاى ولحقت تضايقه، دة انت على كدة تاخد جايزة نوبل فى الاستفزاز
نظر لها بضيق فى حين هى اشارت بيدها فى اتجاه ما وهى تجيبه بلامبالاة
_بابا هناك لو عاوزه
ثم دون حديث اخز لكزت فرستها لتركض داخل ذلك السياج ثم أمسكت هى جيدا بلجامها لتركض بها فى حين بدأت ضحكاتها تتعالى كلما تسارعت خطواتها أكثر وكأنها طفلة صغيرة تحلق فى الفضاء،