_مالك شايل طاچن ستك وزاعج ليه؟ مين زعلك عاد؟
إلتف ينظر جهة صاحبة الصوت، كانت فتاة فى العشرينات من عمرها، خصلات شعرها السوداء الفحمية ترفعها لاعلى على هيئة ذيل فرس، عيناها السوداء تخطها بكحل اسود تبرزهم اكثر وتبرز جمالهم الناعم، وجهها الخمرى الدائرى ينظر جهته بتساؤل، ترتدى بنطال من الجبردين البيج وكنزة من اعلى باللون الكحلى المليئة بالورود الوردية تدخلها بداخله، تقف امام احدى الفرسات تطعمها جزره فى حين تربت على خصلاتها بحنان،
صرخت به بنبرة زاجرة خشنه وهى ترفع حاجبها بضيق
_هتفضل واجف تتفحص وتتمحص فيا كتير؟ ايه اچيبلك كاميرا تاخدلى صورتين؟
نظر لها بابتسامة تحولت لقهقهات فى حين هتف بها بهدوء بعد ان خفتت ضحكاته
_مش هتتغيرى يا ميسون اسلوبك هجومى على طول
نظرت له ثم حولت عنه ناظريها مجيبه بغيظ
_ماهو لو تبطل تبص للى جدامك من فوج لتحت اكده هيكون احسن
اجابها بابتسامة
_طيب بدال الهجوم ده مفيش حمد الله على السلامة يا ابن عمى؟ عامل ايه؟
ظلت تنظر له لبعض الوقت لتجيبه اخيرا بهدوء
_انا شايفاك اكويس كيف الجرد ومع ذلك
تدبرت ابتسامة سخيفة وهى تكمل
_كيفك يا ولد عمى، عامل ايه؟ حمد الله على سلامتك ورچوعك لارض الوطن عاد
نفخ بفمه بضيق ثم هتف بعدها بضيق
_طيب كلمينى كويس طيب انا ابن عمك مش عدوك، بلاش النبرة الكارهة دى منكم كلكم