رواية حصني المنيع الفصل السابع 7 بقلم ماريان بطرس – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

تحرك فى المكان بضيق يلتفت حوله يمينا ويسارا دون ان يجده ليوقف احد العمال متسائلا

_بقولك ايه عمى صلاح فين؟؟

نظر له الشاب بإبتسامة ليجيبه بسعادة
_حاتم بيه، حمد الله على السلامة، اخبارك ايه؟

صرخ به حاتم بضيق
_انتَ هتصاحبنى ياجدع انت ولا هتعمل راسك براسى!! فين عمى خلص؟

زم الشاب فمه بضيق وقد بان على ملامحه الحرج ليجيبه بهدوء
_العفو يا حاتم بيه العين ماتعلاش عن الحاجب بردك، الحاچ صلاح مشى دلوجتى راح مزرعة الخيل

نفخ حاتم بفمه بضيق شديد ليتركه ويتحرك جهة المكان فى حين غمغم الشاب من خلفه
_ياباى، سبحان الله الوحيد فى العيلة دى اللى عنده غرور هيموته، مع إن كل اللى فى العيلة دى ما شاء الله على الرغم من انهم اكابر الا انهم طيبين

اوقفه صوت يهتف من خلفه
_هو انت بتكلم نفسك ولا ايه فيه ايه؟

زم شفتيه ليجيبه بضيق
_حاتم بيه چه ودخل بيسألنى على عمه، بجوله حمد الله على السلامة دخل فيا شمال وزعجلى بانى هصاحبه ومش عارف ايه

ربت الشاب على كتفه وهو يجيبه بهدوء
_حجه بردك ولا ايه؟

اومأ برأسه دون حديث ليتحرك مكملا عمله بدلا من سماع توبيخ آخر ولكن ذلك التوبيخ سيكون على حق لتكاسله عن العمل،

على الجانب الاخر دخل تلك المزرعة يتأفف بضيق من عمه، هل سيظل يبحث عنه اليوم كله؟ نفخ بفمه بضيق ليجد ذلك الصوت الانثوى يهتف من خلفه بسخرية قائلا

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية بقايا الماضي الفصل الرابع 4 بقلم شمس علاء - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top