كانت ميسون قد سارت عدة خطوات ولكن حينما سمعت الجملة الاخيرة التفت جهتها متسائلة بصدمة
_هو آدم جاى؟
ابتسمت فاطمة قائلة بسعادة
_اه چاى، واتصلنا بيه جال چاى فى الطريج
ابتلعت ميسون ريقها بتوتر لتتساءل بنبرة متلعثمة
_هو.. هو قرب ييجى؟ يعنى جاى فى الطريق خلاص؟
_اه بجولك چاى واتصلنا بيه
بلعت الاخرى ريقها قائلة
_فيه حاجة؟ هو كويس؟ فيه حاجة علشان كدة جاى؟
استرعى الحديث انتباه ملك وهى تلاحظ ذلك التوتر الممزوج بالخجل الذى تتحدث به الاخرى، لتضيق عينيها متابعة اياه، فى حين اجابت فاطمة بضيق
_هو لازم يكون فيه حاچة علشان ييچى يزور چده واهله؟!
نفت الاخرى برأسها لتكمل الاولى
_يلا روحو ومتبعدوش جوى علشان خلاص شوية وهنطلبكم
اومأت الاخرى برأسها لتنظر جهة ملك قائلة
_يلا يا ملك
اومأت ملك برأسها
خرجت الفتاتان قى حين التفت الاعين كلها جهة عاصم بغضب ممزوج بتساؤل واتهام ليتشدق عبد الرحمن بغضب مكبوت ما إن تأكد من ابتعاد الفتاتان
_اظن اننا محتاجين نتحددت، ومحتاج انا افهم كل حاچة من البداية من اول ما اختفيتو
ثم التف بعينيه جهة الباب الذى خرج من الفتاتان ليهتف بضيق
_لحد وصول بتك للعمر ده ومحدش يعرف عنها حاچة، واشمعنى دلوك
اومأ عاصم برأسه مجيبه بتعب
_وانا جاى مخصوص علشان الموضوع دة
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
والان ستبدأ الصورة بالايضاح وستبدأ فك احجيتها لنفهمها