استرعى الكلام انتباه ملك لتنظر جهتهم بتعجب، فقد تغير حال ذلك العجوز مابين لحظة و اخرى، نظرت فاطمة ل ميسون قائلة وهى تربت على كتفها
_ميسون يا حبيبتى
ابتسمت لها ميسون مجيبة بعذوبة
_نعم يا قلب ميسون
ابتسمت فاطمة بوجهها ثم قالو بهدوء
_بجولك ايه، ممكن تاخدى ملك تخرجيها شوية تشم نَفَسها وتشوف الچو و الناس لحد ما الاكل يچهز؟ واهى تخرج مع حد من سنها بدل ما اهى جاعدة وسط العواچيز اكده، وديها الچنينة ولا المزرعة اهى خروچة بنات من سن بعض بدل ما اهى جاعدة اكدة
اومأت ميسون برأسها بهدوء مجيبة بعذوبة
_حاضر يا تيتا
ثم وقفت قائلة
_يلا يا ملك
نظرت ملك ارضا مجيبة بخجل
_مفيش داعى
_روحى يا ملك معاها وشمى نَفَسِك شوية ماتتكسفيش
كان ذلك الصوت هو صوت والدها لتنظر له بتعجب لتربت فاطمة على كتفها قائلة بهدوء
_اخرجى يا بنتى ماتتكسفيش ميسون كيف اختك بالظبط
ضحكت ميسون متشدقة بمشاغبة
_قومى يا ملك متتكسفيش انا مش باكل العيال الصغيرة
احمرت وجنتى ملك فى حين اجابت بخجل
_انا مش عيلة
ضحك الجميع فى حين تشدقت ميسون من بين ضحكاتها
_يا قوة الله، اخيرا طلعلك صوت ورديتى، دة انتى باين عليكى خجلولة اوى
ابتسمت ملك بخجل وهى تقف معها فى حين تشدقت فاطمة
_فسحيها ومتضايجهاش وانا لما الوكل يخلص هرن عليكى، وبالمرة اشوف يمكن آدم يكون وصل