_متاخديش فى بالك يا بنتى دى ميسون بنتى هى أكدة مجنونة شوية
ضحكت فاطمة وهى تكمل
_بس جلبها كيف اللبن الحليب
ضحكت ميسون ثم قالت وهى تجيب وهى تضع يدها على صدرها
_احب اقدملك نفسى ميسون صلاح المنشاوى وجدتى بتنادينى “هنا” الصغيرة
رفعت وجهها جهتها بتعجب لتجيبها ميسون بضحك
_متستغربيش كدة، اه هى هنا مامتك، اصل انا بيقولى ان طبعى شبهها اوى ف علشان كدة
نفضت ملك رأسها ف الان قد تأكدت بأنها سقطت بمشفى للمجانين ولكنها حينما لاحظت نظرات الجميع جهتها ابتسمت لها بتوتر،
أخرجها من ذلك التوتر صوت صلاح متساءلا بتعجب
_اومال الواد حاتم مجالش ليه انكم اهناه او جال حتى ان فيه ضيوف
اجابه عبد الرحمن ببساطة
_انا بعته ليك جبل ماييجو فهو مشافهمش
تساءلت ميسون بتعجب
_بس ليه ياجدى ما تتصلتش وخليته قاعد، اهو حتى يقابلهم؟
نظر لها ليجيبها بضيق وقد انقلبته سحنته للضيق الممزوج بالغضب
_ماعوزش اشوف وشه، يغور يشوفله شغلانه
حركت ميسون فمها بلا مبالاة قائلة
_مظنش انه هيفرح اوى بالشغل اللى اديتهوله يا جدى، حضرتك عارف ان حاتم مش بيحب البلد
التف جهتها عبد الرحمن متشدقا بغضب
_ان شاء الله عنه ماحب المهم انا عاوز ايه، وانا مش فاضيله دلوك علشان اشوف حل ليه، بس چيبته اهناه بدل ما يعمل مصيبة اكبر