رواية حصني المنيع الفصل السابع 7 بقلم ماريان بطرس – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

_متاخديش فى بالك يا بنتى دى ميسون بنتى هى أكدة مجنونة شوية

ضحكت فاطمة وهى تكمل
_بس جلبها كيف اللبن الحليب

ضحكت ميسون ثم قالت وهى تجيب وهى تضع يدها على صدرها
_احب اقدملك نفسى ميسون صلاح المنشاوى وجدتى بتنادينى “هنا” الصغيرة

رفعت وجهها جهتها بتعجب لتجيبها ميسون بضحك

_متستغربيش كدة، اه هى هنا مامتك، اصل انا بيقولى ان طبعى شبهها اوى ف علشان كدة

نفضت ملك رأسها ف الان قد تأكدت بأنها سقطت بمشفى للمجانين ولكنها حينما لاحظت نظرات الجميع جهتها ابتسمت لها بتوتر،

أخرجها من ذلك التوتر صوت صلاح متساءلا بتعجب

_اومال الواد حاتم مجالش ليه انكم اهناه او جال حتى ان فيه ضيوف

اجابه عبد الرحمن ببساطة
_انا بعته ليك جبل ماييجو فهو مشافهمش

تساءلت ميسون بتعجب
_بس ليه ياجدى ما تتصلتش وخليته قاعد، اهو حتى يقابلهم؟

نظر لها ليجيبها بضيق وقد انقلبته سحنته للضيق الممزوج بالغضب
_ماعوزش اشوف وشه، يغور يشوفله شغلانه

حركت ميسون فمها بلا مبالاة قائلة
_مظنش انه هيفرح اوى بالشغل اللى اديتهوله يا جدى، حضرتك عارف ان حاتم مش بيحب البلد

التف جهتها عبد الرحمن متشدقا بغضب
_ان شاء الله عنه ماحب المهم انا عاوز ايه، وانا مش فاضيله دلوك علشان اشوف حل ليه، بس چيبته اهناه بدل ما يعمل مصيبة اكبر

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية ذئاب من نار الفصل التاسع 9 بقلم بيري الصياد - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top