ضحك جدها وهو يضربها على رأسها بخفة وهو يجيبه بهدوء
_ايوة بس اتحشمى شوية
اشاحت بيدها بلا مبالاة وهى تجيب
_مش وقته دلوقتى يا جدى خلينا بس فى المهم
ثم اقتربت برأسها اكثر من ملك لتتراجع المعنية برأسها للخلف بفزع لتشير إليها بتساؤل متعجب
_بقى انتى ملك بنت هنا المنشاوى؟
رمشت ملك بعينيها بتعجب بعد ان سمعت لقب عائلة والدتها للمرة الاولى، ا والدتها من تلك العائلة العريقة والثرية ببزخ!! ولكنها ارجئت التفكير وهى تجيبها بصوت يكاد يسمع
_اظن
فتحت عينيها على وسعها وهى تجد تلك الفتاة تفتح يديها تسحبها داخل احضانها وهى تقول بسعادة
_يا مراحب يا مراحب، حمد الله على السلامة، اخيرا وصلتى؟ دة احنا زهقنا من قصة امك، ان الاوان ستى تسكت وتحكيلك انتِ
رمشت ملك بعينيها بصدمة ثم حكت فروة رأسها، حاولت فتح فمها للحديث ولكن لم تعلم ماذا تقول لذا اغلقته مرة اخرى وقد اصبحت الان عاجزة عن التعبير فعليا قولا وفعلا وحرفا لذا لم تجد بد سوى ان ترفع يدها تحك فروة رأسها وهى تومئ برأسها بتعجب،
الآن قد تأكدت بأنها قد وقعت بمشفى للامراض العقليه وما كان عليها ان تأتى لذلك المكان الذى يصبح التباسط والاحضان والقبلات اسهل من اى شئ،
بينما ضحك صلاح على صغيرته وهو يوجه كلامه لملك