_ودلوك وجته!! ليه فيه ايه؟
حك عاصم جبهته ليلف نظره جهة الخلف ثم مد كفه لصغيرته لتضع يدها بيده بتعجب ليسحبها داخل احضانه ليسأل الاخر
_تفتكر مين دى؟
نظر لها ليفتح فمه بسعادة وكاد يتحدث ولكنه فجاءة صمت بصدمة وهو يدقق النظر بملامحها ليتراجع للخلف قائلا بصدمة
_مش معقول، مستحيل دى تكون هنا صح؟ مش هنا لاه؟
ضحك عاصم عليه بشدة ليجيبه بضحك
_لا انتَ معاك حق، دى مش هنا
ابتسم صلاح وهو يقول
_ما انا بجول بردك الناس بتكبر وهى هتصغر ولا ايه؟
ثم استدرك متسائلا
_دى بتك يا عاصم ولا ايه؟
اومأ عاصم برأسه وهو يحتضنها اكثر قائلا بحب ممزوج بفخر
_دى ملك بنتى ونور عينى ودنيتى كلها
اومأ الاخر برأسه مجيبا بهدوء
_كيف امها بالظبط ربنا يباركلك فيها
كاد يفتح فمه ليسألهم عن والدتها حينما هتفت تلك التى بالخلف متسائلة بتعجب
_لحظة بس لحظة علشان عاوزة افهم
ضحكت فاطمة وهى تمد يدها تجاهها بحب لتأتى الفتاه مقتربة من جدتها ثم دققت النظر لتلك الصغيرة التى تكاد تغرق فى خجلها فى حين تخفى نفسها اكثر فى أحضان والدها لا تعلم من خجلها ام ماذا لتهتف موجهه سؤالها لجدتها بتعجب
_هنا دى اللى انتو هريتونا بالكلام عنها؟
اومأت جدتها بسعادة لتوجه سؤالها لهم جميعا بتعجب اكثر
_وعاصم وهنا دول اللى هريتونا بقصة حبهم وعشقهم؟ وهنا اللى صدعتونا بيها وبشقاوتها وجدعنتها؟