رواية حصني المنيع الفصل السابع 7 بقلم ماريان بطرس – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

قاطعته فاطمة وهى تكمل
_بس مين مكانش يحبها؟ على كد مشاكلها بس كان جلبها ابيض كيف اللبن الحليب، وبعدين هى مكانتش بتعمل مشاكل من الباب للطاج عيالك هما اللى كانو بيضايجوها

ضحك عاصم وهو يكمل بحنين لذكريات ذهبت وانطفئت
_كانو دايما بيقولوها انها ارجل الشباب وتصرفاتها مش لايقة على شكلها، وكانت دايما ترد بإنها ارجل منهم واجمل من اجمل بنات البلد كلها، وانها بمكانتها ورجولتها دى ماترضاش بواحد فيهم حتى ان جالها راكع

ابتسمت بسعادة وهى تجد ذلك التباسط فى الحديث عن والدتها يبدو انها اليوم وفى تلك الزيارة ستعلم عنها مالم تعلمه من قبل فى حين اكمل عاصم بضحك

_طول عمرها ماترضاش بالحال المايل وكانت جد ودوغرى، كان دايما على وعزت يناغشوها ويقولولها بإن مفيش واحد فى البلد يرضى يتجوزها من طولة لسانها، إن اتجوزت ما هتكملش اسبوع وهتيجى مطلقه

ضحكت فاطمة وهى تقول
_تطلج مين دى؟ دة مين اللى يرفض هنا دى كانت يا حبيبة جلبى كيف البدر المنور، وچدعة وتخدمك برموش عينيها

_بس مين هيرضى يستحمل واحدة لو غضبت منه ممكن تعمله عاهة مستديمة

التف الجميع ينظر جهة صاحب الصوت لينتفض عاصم واقفا بإبتسامة واسعة هاتفا بحب
_صلاح

وقف صلاح محله بصدمة بعد ان لاحظ ذاك الوقف أمامه بلحمه وشحمه، يقف فى منتصف ردهة منزلهم بعد ان طوت ذكرياته دفاتر النسيان واصبح هو ضمن تعداد المفقودين ليجده الان واقف يتحدى كل شئ، يتحدى عشرين عاما او اكثر، وقد زاره الشيب ونالت منه خطوط الزمن ولكنه مازال حى يرزق بعد ان ظن هو بأنه قد واراه الثرى، ارتفعت عينيه جهته بذهول وهو يقول بدون تصديق

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية عشق الثأر الفصل الثاني عشر 12 بقلم مينة طلال - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top