ثم بدأت تهدئ من نبرتها وترققها
_آدم مايحبش الست إللى تحط راسها براسه آدم يحب المطيعة، آدم راجل صعيدى يحب اللى تحسسه بقوته ورجولته وسيطرته عليها، تاخده باللين وواحدة واحدة هتلاقيه زى الخاتم فى صباعها، هتكلمه بحب هيديلها عنيه لكن هتعند
اكملت بغلظه
_مش هتلاقى غير بالجزمه فوق دماغها ده إن طالتها، لأنه فى ثانية ممكن يخليها بالنسباله ولا أى حاجة
ثم صرخت بها
_عبد الرحمن المنشاوى محطش مكانه وريث لادارة العيلة غير آدم حتى ولاده معملهاش، يعنى هو إللى هيمسك العيلة من بعده وده الواضح للعيان من قوة شخصيه آدم لأسبقية ابوكى واخوكى لانهم يسندوه لتفضيل جدك ليه فوق الكل، يعنى دى فرصتك الوحيدة إنك تبقى مرات كبير المنشاوية وتبقى مالكة لكل حاجة ومعنى كدة إنك هتضمنى ترجعى حقوق اخواتك وابوكى، لكن لو واحدة تانى خدت مكانك هتكوش على كل حاجة وكل شئ هيضيع من بين ايدينا، فهمتى؟
صرخت بالكلمة الاخيرة لتتهدل يدى نرمين بجوارها وتجيبها بتعب
_يعنى اعمل ايه دلوقتى، دلينى يا مامى؟
سحبت ميرفت الهواء داخل صدرها علها تهدئ غضبها وتستطيع التفكير ثم بدأت تحك فروة رأسها قائلة بإرهاق
_سيبينى افكر وامخمخلها كدة واشوف هنعدل اللى هببتيه ده ازاى