رواية حصني المنيع الفصل الرابع 4 بقلم ماريان بطرس – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اومأت هى برأسها لتسألها بغضب

_ودة ازاى حصل؟ وليه؟

قصت نرمين على والدتها ما حدث ولم تكن مستعدة هى لسيل التوبيخ الذى حدث لها لتصرخ بها ميرفت قائلة بغضب
انتى اتجنيتى؟ لا بجد دة اتهطلتى، ايه اللى حصل دة!! مالك انتى ومال موضوع حاتم؟ ايه اللى يحشرك فيه؟ قولتلك ميت مرة بلاش تضايقى آدم، بلاش تضغطى عليه، لازم تفضلى فى عينه الملاك البرئ اللى بيفَضّل مصلحته ومصلحة العيلة على اى حد واى حاجة، ايه اللى يخليكى تتحشرى فى الموضوع ده؟

صرخت بها نرمين بغضب مماثل
_علشان ده اخويا

اتسعت عينى ميرفت بغضب لتصرخ هى بضيق

_اخوكى غبى ولعبها غلط ويستاهل إللى يجراله، فهمته ميت مرة ومفيش، وهو بغبائه ضيع نفسه وضيع مكانته وهيبته قدام الكل وحط رقبته تحت جزمة عبد الرحمن المنشاوى وطبعا آدم، وانتى بتكررى نفس الغلط، قولتله انا اشتغل وحاول تثبت لعبد الرحمن انك احسن من آدم أو على اقل تقدير زيه بحيث يحط حاجة تحت سلطتك لكن هو بكل غباء طمع ومقدرش يطَوّل باله وادى النتيجة بقى حرامى

ثم ابتسمت بتهكم قائلة
_حرامى علشان بيسرق من ماله، شوفتى أنيل من كده!!

ثم حولت نظرها جهتها بحدة وهى تتحدث بغضب مكبوت
_وانتِ جيتى كملتى اللى حصل بإنك تتخانقى معاه علشان تتحطى معاه فى لسته واحدة وتحت بند واحد ومتخطط تحت اسمكم بالخط الاحمر،

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية ولعلنا من بعد بٌعدٍ نلتقي كامله وحصريه بقلم جهاد هديوه - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top