رواية حصني المنيع الفصل الرابع 4 بقلم ماريان بطرس – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

_هنسافر

كان حمزة يجلس بهدوء على احدى المقاعد أمام عاصم يتابع حديثه بترقب إلى أن ألقى كلمته الاخيرة ليُضيق هو عيناه وهو يتساءل بتوجس وخوف
هتسافرو!! هتسافرو فين؟

تلك الكلمات خرجت من فم حمزة ليجيبه عاصم بنبرة قاطعة
_الصعيد وتحديدا فى قنا

صدمة حلت على الجميع ولكن بإختلاف المشاعر، منهم من كان حزين للفراق، ومنهم من كان مرتعب مما سيحدث، ومنهم من كان متلقلق لا يفهم شئ وكانت هذه هى ملك وهى تتساءل بتعجب

_الصعيد!! رحلة يعنى ولا ايه؟

اجابها هو بمماطلة
_يعنى، مش بالظبط

_افهم يعنى رايحين عند حد معين؟ ولا رايحين فسحة نزور اماكن ولا ايه؟

لم يقابلها سوى الصمت لبعض الوقت وكأنه يحسب الكلمات التى ستخرج من فمه وقد كان صمتا بالفعل من الجميع، بينما تنظر هى لوالدها بترقب ولكن حينما فتحت فاها لتحثه اكثر على الاجابة قاطعها هو بإجابته قائلا

_اه، رايحين زيارة لحد فى الصعيد هنقعد عنده شوية

ضيقت هى عيناها بتعجب منذ متى ووالدها يعلم احد ويذهب لزيارته؟ ولما بعد كل تلك السنوات الان تذكر زيارة اقاربه؟ ومن هذا الشخص) ليترجم لسانها هذا الكلام متساءلة

_حد!! حد مين مش حضرتك قولت ان اهلك متوفيين واهل ماما كمان يبقى هنروح عند مين؟

نظر لها ليجيبها بمرح محاولا اضفاءه قدر المستطاع

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية شرسة ولكن الفصل السابع عشر 17 بقلم لولو طارق - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top