قال كلمته الاخيرة بغموض ليبتلع مالِك ريقه برعب وهو يعلم إنه الآن واقع بين براثن الأسد، فى حين خرج آدم بنفس الهدوء الذى دخل به مخلفا وراءه عاصفة هوجاء من الرعب والقلق
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وان كنت تظن انك تعلم كل شئ ف انت مخطئ فما هو قادم يحمل الكثير من المفاجاءات فلتتعابعونا مع تلك الرحلة التى ستوضح الكثير