قال كلمته الاخيرةب صوت حاد عالى نسبيا لينتفض مالك من مكانه يهرول فى الغرفة يمينا ويسارا يُنظِمها ويرتبها بالكامل بينما أخرج آدم جهازه اللوحى وجلس باسترخاء على الأريكة التى كان قد نظفها مالك للتو يتابع عمله بهدوء، يرفع عينيه بين تارة وأخرى يلقى بنظراته المهددة لأخيه ليبتلع الآخر رمقه وهو يشعر بأن اخيه فى جعبته شئ آخر، إلى إن إنتهى وجلس بجواره على الاريكة يلهث بتعب فى حين ضيق آدم عينيه ينظر جهته بهدوء مغلقا جهازه ثم سأله على حين غرة
_عملت ايه فى امتحاناتك؟
إبتلع مالِك ريقه ليجيبه بمماطله
_الحمد لله
_نحمده ونشكر فضله على كل شئ، بس انا عاوز إجابه واضحة، حليت حلو ولا وحش ولا ايه بالظبط؟
_مش بطال
أجابه بهدوء ليومئ آدم برأسه ثم وقف للتحرك خارج الغرفة وهو يجيبه بغموض
_هنشوف
_هو انت هتمشى كده؟
تساءل بها مالِك بصدمة ليزوى آدم مابين حاجبيه متساءلا بهدوء
_إللى هو ازاى يعنى امشى كده؟
_يعنى مفيش كلمتين تهزيء من إللى قلبك يحبهم او كف على قفايا أو أى حاجة؟
تساءل بها مالك ببلاهة ليجيبه آدم بهدوء
_لا
_اشمعنا؟
نظر له لبعض الوقت ليجيبه بعدها بهدوء
_لأنى لسة محددتش العقاب بتاعك، انتَ الكلام معاك معادش نافع، بابا وماما عمالين يكلموك وعاملينك بنى آدم وانتَ الكلام بالنسبالك بيدخل من ناحية يطلع من الناحية التانية ولو كان منه الكلام رجا مكنتش شوفت المنظر ده ولا البرود اللى بتتعامل بيه مع ماما علشان كدة لسة هقرر، هشوف كل حاجة واقرر عقابك ايه، بس الاكيد انه هيعجبك خالص