_أتفضلى أنتِ يا ماما وسيبينى معاه
اومات برأسها بهدوء مبتعدة خارج الغرفة وهى تغمغم بكلمات غير مفهومة لم يفهم منها شئ ولكنه متأكد بأنها تسبه بها، هتف بها بسرعة
_استنى رايحة فين تعالى هنا، يا ماما.. ياماما
ولكنها لم تهتم او تتوقف للحظة ليبتلع رمقه برعب وهو يضع يده على عنقه بخوف، لينظر جهة اخيه الذى يحول انظاره بالمكان بقرف محاولا إيجاد مكان ليجلس به وحينما لم يجد وجده يخطو جهة ذلك المقعد يسحب من عليه المنشفة ليلقيها بوجهه بغضب ثم جلس عليه واضعا ساقا فوق الاخرى مربعا يديه بغرور وعنجهية،
كان يجلس بغرفته ولكنه يشعر بأنه كالمارد الضخم يحتلها بكاملها لدرجة إنها تضيق عليه فى حين كان اخيه مصوبا نظراته الحادة عليه،
ابتلع مالك رمقه برعب للمرة التى لا يعلم عددها ولكنه لا يعلم لما نظرات اخيه تخيفه فى تلك اللحظة ليهمس بخوف
_ايه؟؟
تحدث آدم بصوت هادئ بارد ولكنك تستطيع الشعور بالحدة والتسلط من خلاله قائلاً
_واضح انك بتحب تعيش فى الزبالة والزرايب، لو كده كنت تقولى وانا اوديك زريبة تعيش فيها
_آدم
قالها بنبرة معاتبة ليتمتم آدم بهدوء حاد
_قدامك حل من الأتنين، إما تنضف مقلب الزبالة إللى عايش فيه ده أو أوديك انا مكان يليق بعفانتك و قرفك وصدقنى مش هتطلع منه غير لما تعرف قيمة إنك تكون بنى ادم مش حيوان، يلااا