ثم صرخت به بغضب
_قوم نضف الزريبة إللى انت قاعد فيها دى
لم يرفع عينيه عن الهاتف أمامه وهو يجيبها ببرود
_خلى حُسنة تيجى تنضفها
اتسعت عينيها بغضب وقد نفرت عروق عنقها من غضبها صارخة بصوت جهورى
_وهى حُسنة اللى هتيجى تنضف مكانك؟ ليه هى إللى كانت بهدلت الأوضة هنا مكانك؟ وبعدين حُسنة اللى هتشيلك هدوم الداخلية يا قليل الادب
ثم مالت لتُمسِك احدى ملابسه الداخليه ب اشمئزاز هاتفة بقرف
_ده الواحد مش عارف النضيف من الوسخ من القرف اللى انتَ فيه ده
وحينما وجدته مازال على حاله من البرود وكأنها لا تتحدث حتى انه لم يرفع عينيه عن هاتفه امسكت فردة الحذاء الملقاة على الارض لتقذفه ناحيته هاتفة تصرخ بغضب افزعه وسمع صداه فى ارجاء المنزل ب اكمله
_قوم فز روق الزريبة إللى أنتَ عايش فيها دى وإلا والله لاكون قايلة ل آدم علشان يشوف صرفة معاك لانى تعبت
إنتفض من مكانه برعب وقد شحب لون وجهه ليشبه الاموات هاتفا بفزع
_هو جه؟
اه.. ليه عندك مشكلة؟
كان ذلك الصوت البارد قادمإ من باب الغرفة، ارتفع وجه مالك بصدمة ليجد أخيه الأكبر يقف أمامه بكامل هيئته وهيبته، يضع يديه بجيبى بنطاله المنزلى الاسود بغرور وثقة بينما يطل عليه بطوله الفاره ويرتدى احدى التيشرتات المنزليه البيضاء يبدو انه قد جاء من فترة، ابتلع مالك ريقه برعب وهو يجده يخطو داخل الغرفة ببرود، يخطو على ملابسه التى تحتل الارضية بسخرية محولا أنظاره بأرجاء الغرفة بإشمئزاز ونفور ليقف بجوار والدته يربت على كتفها بحنان هامسا بهدوء