تنهدت بتعب قائلة
_الناس تصوم عن الاكل والشرب وابنى صايم عن الكلام
ثم تحركت للصعود لاعلى لرؤية إبنها الآخر والذى سيصيبها بذبحة صدرية لا محالة بإهماله، وكبر رأسه، وعدم تحمله اى مسئولية، وكالعادة أى عقاب من والده يكون عقاب ضعيف،
فتحت الباب لتجد منظر الغرفة تدعو للتقيؤ، الخزانه مفتوحة وملقى نصف محتوياتها على الارض، كتب الدراسة التى انتهى منها للتو ولم تظهر نتيجتها بعد ملقية بإهمال على المكتب بغير تراص وتنظيم وبعضها واقع أسفله، الفراش لم يُرتَب اطلاقاً، دخلت الغرفة بقرف لتُصدم من ملابسه الداخليه والخاصة ملقاة على الارض وأخرى على الاريكة وقد امتلئت بهم الغرفة، الطعام يفترش حوله على الفراش وبعض البطاطس المقلية مسكوبة عليه، حتى الحذاء المنزلى تجد واحد على الفراش والآخر على الارض، والمنشفة ملقيه مبتله على المقعد، لم يكن بالغرفة مكانا لقدم من كثرة قذارتها، لتصرخ بغضب واشمئزاز
_إيه القرف اللى انت عايش فيه ده؟ ايه قاعد فى مقلب زبالة؟ دى ولا زريبة بهايم
حول انظاره فى الغرفة بلا مبالاة ليجيبها بهدوء وهو يعود بنظره لهاتفه ببرود
_ابداً.. كنت بدور على حاجة
نظرت للغرفة بنفور لتجيبه ب اشمئزاز
_ده انت لو بتدور على إبرة ماكنتش هتبهدل الدنيا كده!!