ارتفع اصبعها له بتحذير صارم
_آدم إياك، سامع!! إياك بابا يعرف حاجة عن هوايتى دى
_ليه؟
تساءل بها ببساطة وهو بالفعل لا يرى له سببا لذلك الغضب لتجيبه هى
_هيشوفنى عيلة والمفروض انى كبرت على الكلام ده والمفروض استغل وقتى فى حاجة مفيدة او كتب اكثر ثقافية ومهنية زى الطب مثلا
وضع يده اسفل وجنته متساءلا بمرح
_طيب ومادام ده رأيه وانتِ شايفاه صح ومكسوفة من اللى بتعمليه كأنه غلط، يبقى بتقريهم ليه،
_بحبهم يا اخى ايه مليش حق أقرى اللى على مزاجى
قالتها بدفاع طفولى ليبتسم هو عليها واقفا ثم قبل أعلى رأسها مجيبا إياها بحب
_حقك تعملى إللى انتى عاوزاه ومحدش ليه أى حق يحكر على حق من حقوقك لا أنا ولا بابا ولا أى حد، مادام الإنسان مابيعملش حاجة غلط ف مفيش حد ليه حق يحكم عليه يعمل ايه ومايعملش ايه
ابتسمت بحب على عقل ورزانه ابنها لتتمتم ب ابتسامة
_ربنا يخليك ليا يا حبيبى
ابتسم هو يجيبها
_ويخليكى ليا يا امى
حاول التحرك حينما امسكت يده وهى تهمس بإسمه، توقف ينظر جهتها بتساؤل لتجلسه أمامها قائلة
_فكرت فى موضوع نرمين
نفخ هو الهواء من فمه قائلا بضيق بعد تذكره ما حدث اليوم
_اشمعنا يا امى؟
_بنتنا ومننا وعلينا وبتحبك وعارفينها وضامنينها كمان