مط شفتيه يجيبها بهدوء لا مبالى
_اظن ان كلامى مفيهوش حاجة غلط او محصلتش، ومظنش انى بينت انى زعلان، انا بتكلم عن موقف حقيقى، لو كان مكانى طفل وجراله حاجة كان زمانك السبب
فتحت فاها للتوضيح ليوقفها باشارة من يده قائلا
_بصى يا بنت الناس متدوريش على السماح من القريب والبعيد، بدال ما انتى بتجرى ورا واحد غريب تدورى على السماح منه وواحد غيرى ممكن يفهم الموضوع غلط حاولى اللى شوفتيه غلط فيكى حسنيه مش علشان الناس او علشانه لا دة علشانك انتِ، فاهمانى؟ وبلاش تقلى من كرامتك تانى ب انك تجرى ورا حد، خلى كرامتك متصانة
ثم تحرك للذهاب لتقف مكانها ككل مرة ينهى كلامه ويتركها واقفة دون ان يكلف نفسه عناء الاهتمام بها، صرخت من خلفه
_وهو من الذوق انك تسيبنى واقفة وتمشى؟
التف اليها ثم نظر حوله مجيبا بتعجب
_انا مش سايبك فى صحرا ولا حاجة، وبعدين انا مفيش بينى وبينك حاجة علشان نقف نتكلم، هو خلص الكلام مابينا وخلاص على كدة هنقف تانى ليه؟ ايه هنحكى فى قصص حب وغرام مثلا؟
انهى جملته الساخرة ليذهب قائلا بهدوء
_بعد اذنك
ثم تحرك للذهاب تاركا من تنظر فى اثره بتعجب من رجل لم يهتم بها قط او يطيل الحديث معها وهى كأنثى تعلم بأنه اغرب شئ على الرجل ان يترك انثى بمحض ارادته فهم يتحينون الفرص للحديث معهم
_______________