رواية حصني المنيع الفصل الرابع عشر 14 بقلم ماريان بطرس – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

نظر لها بذهول ليتساءل بتعجب
_ودة ليه ان شاء الله؟ اوعى تقوليلى مغرمة ومعجبة وحب من خامس نظرة والكلام الفاضى دة؟

نفت برأسها وهى تجيبه بهدوء ورقة لم يعتد عليها
_لا بصراحة كدة جيت علشان اعتذرلك

حول انظاره جهتها بصدمة متسائلا بذهول
_تعتذريلى؟!! ودة على ايه ان شاء الله؟؟

اومأت برأسها تجيبه بتوضيح
_اه اعتذرلك، انا مش مستهترة ولا انا مجنونة علشان اسوق كدة ولا كنت قاصدة اخبطك بس انا كنت متخانقة خناقة جامدة مع اهلى و ماكنتش شايفة قدامى من غضبى وزعلى بس كدة ف سوقت بسرعة

مط شفتيه ليجيبها بلا مبالاة
_والله انا مش مهتم باللى حصل معاكى ولا اللى فى دماغك، فى النهاية دة موقف وعدى واتنسى

مطت شفتيها تجيبه ب استياء
_يعنى مش مسامحنى؟؟

استرعى الامر انتباهه ليتساءل بتعجب
_انتِ مهتمة اوى ب انى اسامحك ولا لا ليه؟

نظرت ارضا وهى تحرك قدمها فى شكل دوائر صغيرة وهى تجيبه بهدوء حزين
_مش موضوع اهتمام، موضوع فيه كلمه قلتها وجعانى اوى ف فدماغى انك لو سامحتنى انها ممكن تتشال من دماغى

قطب جبينه ناظرا جهتها بتعجب ممزوج بتساؤل متسائلا بفضول
_وياترى جملة ايه دى ولا كلمة ايه؟

_انى ممكن بسبب استهتارى دة اكون سبب فى موت طفل وحرمانه من الحياة وان لولا ستر ربنا كنت زمانك تحت عجل عربيتى

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية حبيب الروح الفصل الرابع والثلاثون 34 بقلم لولو الصياد - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top