ثم اكمل بغضب اعمى جعل هذا الطبيب الذى امامه يرتجف من الخوف بملامح هذا الادم الذى تحولت الان الى ملامح مرعبة
_ميخصكش اى حاجة عن اى مريض يا دكتور، انتَ وظيفتك هنا تعالج وبس مش جاى ترتبط هنا، وبعدين قولنا انها بنت عمتى و مظنش شباب المنشاوية كلهم خلصو علشان نجوزها لدكتور غريب و شغال عندنا،
ثم اقترب منه يقول بصوت وملامح مرعبة تكثر واكثر
_ وعدى يومك يا دكتور لانى لو جاتلى شكوى منك والله ما انت مكمل فى ام المخروبه دى، انا مش قدامك كيس جوافة علشان تبص على اللى يخصنا، احذرنى يا دكتور احسنلك انتَ متعرفنيش ولا تعرف غضبى، ف خليك بعيد عن اللى يخصنى احسنلك وادعى ان ربنا مايوقعك ف ايدى ولا فى شرى لان يومها هتتمنى الموت ومش هتطوله
تراجع الطبيب للخلف بخوف ورعب وهو يرى هذا التحول المخيف فى هذا الرجل الوقور والذى اصبح الان اشبه قاتل مخيف يقسم ان يذيق ضحيته العذاب فى حين اكمل آدم بسخط وتأفف
_دكاترة آخر زمن، سايبين شغلهم وبيبصبصو على اللى رايح واللى جاى
ثم التف ليواجههم وصرخ بهم بضيق اجفلهم
_زوقى عجلك يا شهد بدال ما اشيلها انا على كتفى دلوقتى ونغور من هنا
اتسعت عيون الفتيات بذهول من تحول آدم بتلك الطريقة المخيفة ليضحى بهذا المظهر فهو دائما هادئ وقور ورزين ليتساءلو داخلهم بتعجب ترى ماذا قال له هذا الطبيب ليتحول هكذا فهو لم يكن يوما عصبى الى هذه الدرجه لتنظر له ملك بعينيها البريئة تتساءل بنعومه