نظر له بذهول من غصبه الغير مبرر هذا وهو يرى من وجهة نظره بأنه لم يفعل شئ ولكنه مع ذلك اكمل بسماجة
_دكتور آدم انا مش قصدى، انا بس كنت عاوز اسألك هى الاستاذة مش مرتبطة صح؟
ارتفع حاجبى آدم ذهولا وهو لا يعى مقدار تلك الوقاحة التى يتحدث بها هذا الرجل عنه، يقسم انه لو خلع عنه عباءة احترامه ورصانته لكان جعله الان اسفل ايدى الاطباء لا يعلمون اى جزء يداوونه فهذا الرجل وقح، اينظر لاحد افراد عائلته فى وجوده ويسأله هو ان كانت تلك الجنية مرتبطة ام لا؟ ايريد هو ان يرتبط بتلك الاميرة الصغيرة؟ اميرة عائلة المنشاوى والتى لتوها عادت الى وطنها!! واميرة عاىلة الدوينى ككل؟ أ أبعد عنها حاتم صباحا ليأتى هذا السمج ويلتصق بها هكءا ويتفحصها مريدا اختطافها منهم!!
عند هذه النقكة اشتعل الغضب داخله ليلقى عنه عباءة احترامه وهدوءه وتتحول ملامحه لاخرى غاضبة مرعبة وهو يقترب من هذا الرجل
وهو يجيبه بضيق وقد ارتفعت نبرة صوته مما لفت انتباه الفتيات له
_ايوة يعنى انت عاوز ايه؟ ده يخصك فى ايه؟ خليك فى حالك يا دكتور دة ايه اليوم اللى مش معدى دة
قضم الطبيب شفتيه يجيبه بتوضيح واحراج
_اقصد يعنى ان الانسه محترمة وكويسة ومن عيلة و
قاطعه آدم ب اشارة من يده وهو يكمل ساخرا
_وانت هتشتغل خاطبة صح