رواية حصني المنيع الفصل الرابع عشر 14 بقلم ماريان بطرس – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

تفاجئ الطبيب بجفائه هذا ولكنه مع ذلك لم يهتم انما تساءل بفضول

_هى الاستاذة تقرب لحضرتك ايه؟

اتسعت عينى آدم بصدمة ونظر جهته بذهول من تلك الوقاحة الخاصة به ليجيبه بجفاء اكبر وهو بالكاد يستطيع السيطرة على غضبه

_وايه علاقتك بالموضوع يا دكتور؟ هو حضرتك شغال دكتور ولا ست قاعدة على المصطبة تسأل وتستفسر عن اللى رايح واللى جاى؟ خليك فى شغلك يا دكتور لو سمحت

نظر له الطبيب ب احراج ولكنه مع ذلك اصر على المعرفة ليجيبه بتوضيح
_مش قاصدى بس شباب عيلة المنشاوى كلهم هنا معروفين ف كنت بسأل مش اكتر

نفخ هو بضيق من تلك السماجة الغير مبررة ليجيبه بقنوط
_بنت عمتى، حاجة تانية؟

صدمة حلت عليه وهو يستمعوالى تلك الاجابة العجيبة ليقطب جبينه ثم تساءل بتعجب
_هو عبد الرحمن بيه عنده بنات؟ انا على حد علمى انه مش معاه بنات خالص؟

الى هنا وكفى فقد تعدى هذا الرجل حدوده كلها وهو ينظر الى افراد عائلته فى وجوده ويتدخل فيما لا يخصه وكأنه فرد من افراد عائلته، هذا الغبى الا يعلم مع من يتحدث؟ ام لانه هادى وراقى يستغل هو هذا الامر ولكنه مع ذلك تمسك ب آخر ذرات العقل ولكنه هتف به بضيق غاضب

_فيه ايه يا دكتور هو انت اشتغلت فى المباحث وانا معرفش؟ اهى من العيلة وخلاص، هى والدتها فى مقام عمتى والعيلة كبيرة مش لازم تكون والدتها اخت بابا علشان تبقى عمتى، ايه هو انت اشتغلت فى الاستقبال قبل كدة؟

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية زمردة الزين الفصل الثامن عشر 18 بقلم فاطمة سعيد - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top