_يلا يا بنات نروح علشان منتأخرش
ثم امال على ملك قائلا بهدوء وحنان
_يلا يا ملك
مد يده بهدف مساعدتها للجلوس على هذا المقعد المدولب ليجدها تنفى بخجل قائلة بحرج
_لا يا دكتور مش محتاجة، انا ممكن
اغمض عيناه يحاول التحكم فى غضبه وهو يسمع اعتراضها الخجول هذا والذى لا يتقبله حيث يريد الخروج الان وبسرعة حتى لا يفتعل كارثة حتمية وهو يستشعر نظرات الطبيب تجاهها ويفهمها بينما تلك الخرقاء امامه جاهلة ليقول بقوة وحدة دون شعور منه
_ملك عدى اليوم دة الله يخليكى وخلينا نروح مش طالبة طولة بال، انتِ شايفة اليوم من اوله ف ارجوكِ باباكى مستنيكى فى البيت
نظرت ارضا بخجل لتومئ برأسها تستند على يده وكذلك على ميسون لتتحرك تجلس على هذا المقعد فى حين اشارت شهد ل آدم
_خلاص يا آدم انا هزوقها وكدة كدة الاسانسير موجود
اومأ آدم برأسه وهو يجيبها بضيق
_بس بسرعة الله يخليكِ
كتمت ضحكتها وهى تومئ برأسها وما ان كادو يخرجون من باب الغرفة حتى هتف الطبيب من خلفه
_دكتور آدم
نفخ آدم بفمه بضيق وهو يتمتم بضجر كلمته المعروفة والتى توحى بنفاذ صبره وانه على وشك فقدانه والتحول لشخص آخر
_اللهم ماطولك ياروح
ثم لف عينيه جهة الكبيب ليقترب منه يقول بضيق واضح وجفاء شديد
_نعم؟؟