رواية حصني المنيع الفصل الرابع عشر 14 بقلم ماريان بطرس – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

نفخت بفمها بضيق وهى تتحرك لتجلس على الاريكة مجيبه يضيق
_بس انا مش بحب اروح البلد ولا الصعيد وسليم روحه هناك، يعنى مش هيسيب الصعيد، وكون ان انا ارتبط بيه معناه ان انا حكمت على نفسى بالمؤبد

التفت ميرفت لتنظر له ثم تحركت لتجلس على الاريكة امامها وقالت بمكر
_كله لسة فى ايدينا فلحتى وصيدتى آدم يبقى هتبقى الست هنا، لكن ان مقدرتيش عليه وانك تلينى دماغه الناشفة يبقى مفيش مانع تبقى الست هناك

ثم اقتربت منها تهمس فى اذنها بخبث
_وكله بشطارتك، يعنى لو فلحتى وقدرتى توقعيه اكتر هتقدرى هتخليه يسيب الصعيد ويجى هنا علشان جمال عيونك، انتى اللى تقدرى تخليه عجينة فى ايدك تشكليها زى ما انتى عاوزة، وكله بالحب

نظرت ابنتها فى عينيها لتومئ لها بمكر لتبتسم نرمين بمكر مماثل وهى تتحرك للصعود لاعلى وهى تدير الامر برمته فى رأسها،

بعد بعض الوقت كان صوته يصدح فى المكان،
هبطت لاسفل ب ابتسامة ناعمة قائلة برقة

_سليم!! حمد الله على السلامة

التف سليم ينظر جهتها بلهفة، يتأمل ملامها الحبيبة بعشق، يلتهم بعينيه كل ذرة منها، من اول ابتسامته الرقيقة الناصعة امامه، الى مشيتها الانثوية المتغنجة بغنج طبيعى غير مصطنع، اقتربت تصافحة برقة وهى تقول

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية اضاءت قلبي بعد ظلمته الفصل الثاني 2 بقلم رباب احمد - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top