رواية حصني المنيع الفصل الرابع عشر 14 بقلم ماريان بطرس – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

التف له بوجهه ينظر له بغضب وقد شعر فى تلك اللحظة انه قد عرى مشاعره ليصرخ بضيق

_حاجات زى ايه مثلا؟ زى ان آدم هو المفضل للكل حتى جدى؟ زى ان اختك مفضلة آدم عليا؟ زى انك كل مابتروح فى مكان يقولو آدم.. آدم وكأن مفيش غيره؟ وزى ان والدتك ربنا يديها الصحة هى اللى مقوية دماغ اختك؟ زى ان حتى اخواتى البنات حلمهم برده آدم؟

ثم ضرب صدره بسبابته قائلا بهجوم
_حتى انتَ ملكش مكان فى قلب حبيبتك لان كل املها وهدفها آدم

لف ماجد وجهه الناحية الاخرى وقد ترقرقت عيناه بالدموع وقد شعر ان سليم سدد له رصاصة فى منتصف صدره ليتركه يأن بالوجع نعم يعلم هذا يعشقها بجنون على الرغم من كل جنونها ومساوئها ولكنه يعلم ب انها لا تراه بل كل ماتريده هو ابتعاده عنها والا تراه لذا تحاول اغاظته ب آدم الذى يعلم هو جيدا اكثر منها بأنه لا يسكن قلبها ولكنها وسيلتها فى ايلامه وابعاده عنها،
اغمض عيونه بضيق يضغط على شفته السفلى يكظم انفعالاته وهو يشعر ب انه لاول مرة عارى امام احدهم، عارى من كل مايخبئه داخل قرارة نفسه، عارى بكل وجعه ومشاعره وآلامه ولكنه مع ذلك التف ناحيته قائلا بهدوء

_بص انا عارف انك بتحب نرمين بس اللى انتَ متعرفهوش ان آدم عمره ماهيحبها والاكيد انها هى نفسها مش بتحبه، هى بتتمنى زوج يكون قاعد هنا فى القاهرة وطبعا مركز ومال وباكدج ممتاز زى ما الكل بيقول لكن مشاعر بينهم مفيش غير ان زى ما انتَ قلت ماما هى اللى ملت دماغها بفكرة جوازها منه، لكن ثق فيا نرمين لو آخر واحدة فى الدنيا هو عمره ماهيبصلها ولا هيحبها لانه مش شايفها اكتر من بنت عمه وبس

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية ابن رستم الفصل العاشر 10 بقلم ياسمين عادل - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top